شركة نبيل للصناعات الغذائية .. يا جبل ما يهزك ريح
اخبار البلد - خاص
الصعود على سُلَم النجاح يحتاج الى اتقان وصبر فكل درجة قد تختلف عن سابقتها وتتميز بتميز الصاعدون على هذا السلم الذين قرروا تحدي درجات السلم ليشقوا طريقهم نحو النجومية والتميز والتألق متسلحين بالخبرة والمعرفة والامانة والصدق وهي اقوى الذخائر التي من الممكن ان توصل صاحبها الى القمة خاصة من يدركون ويعرفون ان من الممكن ان تواجههم عثرات وانتقادات وقد يرميهم المتخاذلون والمتأخرون والحاسدون بالاحجار طامعين باسقاطهم فقط وليس من اجل تحقيق السبق فالمتخاذل سيبقى متخاذل والحاسد لن تسد عينيه الرمال ولا الاموال .
شركة نبيل للصناعات الغذائية تعرضت خلال الفترة الماضية لهجمة شرسة لا مبرر لها بسبب اصابة احد العاملين في مصنع الشركة بفيروس كوورنا واغلاق المصنع احترازياً كاجراء طبيعي اعتاد المواطنين والشركات على سماعه خلال جائحة كورونا ولا يعتبر اساءة بالمطلق لاي شركة يتم اكتشاف اصابات لاحد او بعض موظفيها بالفيروس .
ويبدو ان المهاجمون فضلوا الاختباء خلف الستائر وفي الغرف المظلمة ولم يواجهوا مواجهة الرجال للرجال حيث عمدوا الى استغلال وتشويه القرار الحكومي الطبيعي والمعتاد للهجوم والنيل من شركة نبيل صاحبة التاريخ العريق والسيرة والمسيرة المشرفة والبصمة الراسخة في الصناعة الغذائية المحلية والتي تنتج منتجات ذات جودة عالية عبرت بها الشركة الحدود براً وبحراً وجواً ، لتثبت ان الصناعة الاردنية قادرة على المنافسة وان النبيل قادر على انتاج المنتجات النبيلة والنظيفة واللذيذة فلم يجد بعض المنافسين في الورد عيباً فقالوا خدوده حمر !!.
ومن الانصاف النظر والتأكيد على اهمية شركة نبيل كشركة اردنية صناعية غذائية متميزة ورائدة في مجالها لن تهزها الانتقادات والمحاولات البائسة واليائسة لتشويه سمعتها وتاريخها االعريق العابر للسنوات وما صمت الشركة الا دليل حكمة وقوة مجلس ادارتها والادارة التنفيذية التي تعرف جيداً وتدرك تماماً ان الانتاج والانجاز خيراً من مطاردة مروجي الاشاعات البغضية الذين لا يتحلون بروح المنافسة الشريفة القائمة على مبدأ احترام الاخر والتنافس في المنتج في سباق التطوير والتطور والتميز .
وبالمناسبة فشركة نبيل لم تنقطع منتجاتها من الاسواق طيلة فترة اغلاق المصنع ، وذلك لان الشركة تمتلك مخزون استطاعت من خلاله تأمين وتزويد السوق المحلية بالمنتجات ولم تقطع المستهلك طيلة فترة الاغلاق .