غياب وزير الداخلية عن مشهد "يا غريب خليك أديب" يثير التساؤلات..ماذا يخفي"حماد" خلف صمته ؟!
اخبار البلد ـ انس الامير
استهجن الأردنيون منذ قرابة الأسبوع قيام محافظ البلقاء نايف هدايات بالاخلال بالنسيج الوطني والوحدة الوطنية، حينما استدعى والد عضو مجلس نقابة المعلمين كفاح ابو فرحان احد الموقوفين على خلفية سجال نقابة المعلمين والحكومة، وذلك بعد استدعائه للتوقيع على تعهد بعدم المشاركة باي وقفة احتجاجية تطالب بالافراج عن مجلس نقابة المعلمين.
مواقع التواصل الأجتماعي تناقلت منتقدة بغضب شديد فعل محافظ البلقاء والجمل التي خرجت منه، لعبدالله ابو فرحان وخليل العزة والتي طالت الوحدة الوطنية من خلال التفريق في المنابت والأصول، حيث أن من بين الجمل التي قالها المحافظ "يا غريب خليك أديب"، وهنا أكد العديد من الأردنيين بأن محافظ البلقاء قصد بها الأصول الفلسطينية التي قدم منها "ابو كفاح"، معتبرًا إياه لا بمتلك حق المواطن الأردني، ويجدر الأشارة إلى أن المواطن عبدالله ابو فرحان ولد وعاش طوال حياته في المملكة.
الحكومة بدورها اعترفت من خلال وزير الدولة للشؤون القانونية مبارك ابو يامين بخطأ المحافظ هدايات، حيث تم استدعاء كل من عبدالله ابو فرحان وخليل العزة، ليعتذر عما تعرضا له من مما بدر من محافظ البلقاء، هذه الخطوة لقيت اشادات واسعة حيث إن اعتراف واعتذار الحكومة عن فعل المحافظ هديات تدل على رفض مثل هذه الخطابات التي تخالف مبدأ الوحدة الوطنية.
والآن تتركز الانظار بعد قيام الحكومة بدورها، على وزارة الداخلية ووزيرها سلامة حماد الذي لم يتخذ أي اجراء بحق المحافظ الذي زعزع النسيج الوطني بكلامة، ولا يزال الصمت في أروقة الوزارة التي منذ قرابة الأسبوع أي "وقت وقوع الحادثة" لم تقم بأي خطوة محافظ البلقاء.
تساؤولات الأردنيون انصبت وتركزت حول السبب الذي يجعل وزير الداخلية سلامة حماد صامت دون اتخاذ أي خطوة بحق المحافظ، الذي أكدت الحكومة في أعتذارها بأنه على خطأ؟، كما تسائل عدد من المتابعين والمراقبين للحادثة عن دور رئيس الوزراء عمر الرزاز في اتخاذ اجراء بحق محافظ البلقاء بعد السكون المتبع من قبل وزير الداخلية سلامة حماد ؟