جوائز المجلات وهم وتضليل للعملاء
اخبار البلد ـ خاص
تتغنى البنوك الأردنية بتصنيفات المجلات الأجنبية المتخصصة في مجال البنوك والاستثمار على المستوى الدولي والتي تمنحها المجلة للبنوك المتميزة على مستوى كل دولة في كل عام، وكذلك تتباهى البنوك الأردنية بالجوائز المحصودة تحت مسمى البنك الأردني الأفضل.
لكن ما يثير الاستغراب هي الأسس والمعايير التي يتم على إثرها اختيار البنك الأفضل، وما هي المحددات التي استوجبت نعت أيها من البنوك الأردنية بالأفضل ، حيث تعتبر هذه العوامل التي تستعملها المجلات الأجنبية في اختيارها مبهبمة وغير واضحة المعالم.
مصادر خاصة كشفت أن المعايير والمحددات التي تستعملها المجلات الأجنبية مبهمة تمامًا، فطريقة اختيار الأفضل بين البنوك مبهمة بشكل كبيرـ، ولا يعرف لها "ساس من راس".
ورجحت ذات المصادر في حديثها لـ اخبار البلد أن العلاقات التجارية تأتي في طلعية تنصيب المجلات الأجنبية للبنوك واختيارها كأفضل، مضيفة أن المعايير المتبعة في عملية الاختيار ترتكز في مقامها الأول على العلاقات ومدى الأستفادة.
المختص والمتابع للشأن المصرفي يعتقد أن تصنيفات المجلات الأجنبية للبنوك الأردنية لا يعتبر حقيقيًا، حيث إن طرق العمل من الأول يشوبها الأبهام، فطريقة الاعتماد والقبول تحتاج لشرح نظام العمل الذي تم على إثره الاختيار، وما المحددات الاساسية التي تستعمل لتحديد البنوك المتنافسة في المقام الأول؟
ولماذا لا تكاشف البنوك الأردنية بشكل اساسي عملائها بالأسباب التي أدت لتنصيبه كأفضل من بين باقي البنوك؟
وتبقى هذه الأسئلة فارضة لنفسها، وتحتاج لإجابة مقنعة، إذ إن عملية القبول الأعمى اصبحت ليست خيارًا خصوصًا في القطاع المصرفي والبنكي ، حيث رحج البعض أن هذه الجوائز عبارة عن دعايات هدفها الأساسي خداعة العملاء.