بملابس أشبه بقمصان نوم ليليّة وأغنية خارجة عن المألوف.. زين كرزون وشقيقتها تُغضبان الأردنيين

اخبار البلد ـ على هامِش انشِغال الأردنيين بملفّات عديدة، على رأسها عودة جائحة فيروس كورونا، وامتحان الشهادة الثانويّة العامّة الأردنيّة المُثير للجدل بمُعدّلاته المئويّة العالية، سلّطت زين كرزون، شقيقة الفنانة الأردنيّة ديانا كرزون، سهام النقد حولها، بعد نشرها مقطع فيديو استعراضي راقص، اعتبره نشطاء فاضحاً، ومُخالفاً للعادات والتقاليد الأردنيّة.

 

المقطع الذي نشرته زين عبر حسابها على "انستغرام”، ظهرت فيه الأخيرة إلى جانب شقيقتها الثالثة هيا، وهي ترتدي ملابس أشبه بقمصان نوم ليليّة، وممّا زاد من الطّين بلّة، أن المقطع الاستعراضي الذي ظهرت فيه "الأخوات كرزون”، ترافق مع أغنية غربيّة إباحيّة.

 

وهاجم النشطاء زين وشقيقتها، وتساءلوا عن معرفة الشقيقات بمعنى الأغنية، وأنهن يتعمّدن الإغراء والاستعراض الفاضح، لجمع المزيد من المُتابعين، ومع تزايد حدّة الانتقادات، عادت زين، ونشرت صورة على حسابها، وهي ترتدي "روب الاستحمام” باللون الأبيض، ما اعتبره مُغرّدون استفزازًا، مع عدم وجود الرقيب.

 

 

وطالب نشطاء أردنيون، بوضع ضوابط وقوانين، تنظّم محتوى ومضمون ما يتم نشره عبر المنصّات الافتراضيّة الاجتماعيّة، وأن تقوم السلطات الأردنيّة باعتقال ومُحاسبة الجريئات المُتطاولات على العادات والتقاليد الأردنيّة، وتحوّلهن إلى قدوة سيّئة للشباب، وإعادة تعريف المُؤثّرين على المنصّات الذين يُتابعهم مئات الآلاف.

 

 

وتُحاول زين وشقيقاتها فيما يبدو، اتّباع وتقليد أسلوب "الأخوات كارداشيان” الأمريكيّات، في طريقة نمط العيش، والاستعراض، وعرض أنشطة من حياتهن اليوميّة، وتقديم إعلانات مدفوعة لماركات تجاريّة، فيما تُطرح تساؤلات عن سبب شهرة الأخوات كرزون، حيث زين وهيا، ليس لهن تعريف لعملهن، بينما ديانا كرزون، هي مغنية، ولها صوت بمساحات وقدرات كبيرة يشهد له أهل الفن، حيث وقعت هي الأخرى في مرمى الانتقادات، حين ارتدت فستاناً فاضحاً في مهرجان جرش الغنائي.

وكانت زين كرزون، قد شغلت الرأي العام الأردني، بخطبتها من رجل أعمال، الذي عادت وفسخت خطوبتها منه، على خلفيّة اشتباه اتّهامات مُوجّهة له، تتعلّق بالمخدرات، وغسيل الأموال.