الرزاز: الإجراءات في الحدود لا ترقى إلى المستوى الذي كنا نأمل به
وأضاف خلال كلمته الأسبوعية، أنه"علينا عمل المزيد لضمان حماية شبابنا في الأمن العام والجمارك والحدود وكل أجهزتنا، وأيضا سائقينا العاملين والمواطنين في المواقع".
وأكد الرزاز أن الحكومةتركزعلى المراكز الحدودية البرية، عازيا قوله "لأن طبيعتها تتطلب نقل الركاب والسلع، ودول العالم تواجه صعوبة في ذلك، ونعمل على تطوير البنى التحتية".
وشدد الرزاز أنه "خلال أيام سيكون هناك تحسين على نوعية العمل لضمان صحة وسلامة الجميع وأي تقصير سيتم تصحيحه، واتخاذ الإجراءات اللازمة بذلك، ونحن ملتزمون بتجويد خدماتنا".
وقال إن التوجيهات الملكية السامية بما يتعلق بكورونا، تعطي أهمية كبرى لصحة الأردنيين.
وأضاف أنه ما ميز الأردنعن دول العالم أن الإجراءات كانت سريعة ومبكرة، و"مكنتنا من تسطيح الانتشار".
وأوضح أنالدراسةستعود في الأول من أيلول كما هو مقرر،مستدركا قوله أن ما سيتغير هو الإجراءات المتعلقة في السلامة والصحة المهنية.
وقال إن الوضع الوبائي وما يحصل في دول المنطقة والعالم من موجة ثانية هو مادفع الحكومة لهذه الإجراءات وتفعيل أمر الدفاع رقم 11 خصوصا في لبس الكمامات والتباعد الجسدي بشكل كامل.
وبيّن الرزازأنهناك توسعة وتجويد في خدمات عدد كبير من المستشفيات،سيتم تغطيتها هذا الأسبوع.
ونوه إلى أنوزارة الصحةلديها12 مركزا صحيا يقدمونكافة الخدمات الأساسية وتركز عليهم، وستزداد بالتدرج.
وحول حالات التسمم الغذائي، قال الرزاز إنهتمت معالجة موضوع التسمم على ثلاث مستويات، القضائي والجنائي والتأكد من توزيع الصلاحيات بين المؤسسات المعنية وأين تقع المسؤولية وإن كان هنالك ازواجية.
وأضاف "هدفنا أن لا تتكرر هذه الحادثة (التسمم) مستقبلا وأن نستفيد من هذه الدروس والعبر ونصحح أخطائنا ونرتقي بمستوى الخدمات لما يليق بمواطننا الأردني".
وختم قول "سنتجاوز كل الأزمات وسندخل واثقين بمرحلة التعافي والمنعة بجهد الجميع".