الكمامة.. ليست ربطة عنق ولها مدة صلاحية

اخبار البلد-

توسعت حالات الانتقاد محليا مع استمرار انخفاض مؤشرات استخدام وسائل الوقاية من فيروس كورونا الى 20% وصار القلة يستخدم الكمامة بشكل غير صحي وكأنها ربطة عنق او للزينة وهي ليست بذلك

وزير الصحة، الدكتور سعد جابر يقول الى الرأي ان الأردن تمكن من السيطرة على انتشار كورونا بفضل التزام المواطن، الأمر الذي يتطلب المزيد من الحرص للمحافظة على هذا الإنجاز

ودعا جابر المواطنين إلى الابتعاد عن التجمعات والالتزام بتطبيق التباعد الجسدي وارتداء الكمامات باستمرار واستخدام المُعقمات لمزيد من السيطرة على الوضع الوبائي لأن الوضع الوبائي قابل للتغيير لا سيما بعد دخول بعض الدول في موجة ثانية من انتشار الوباء

وحذرت وزارة الصحة في اعلان لها على موقعها الالكتروني انه في ضوء عودة تفشّي الوباء في العديد من دول العالم والمنطقة من ممارسات تخالف إجراءات السلامة العامّة والوقاية، وتؤكّد أنّ الجهات المختصّة ستقوم بتكثيف جهودها، واتّخاذ إجراءات صارمة بحقّ مخالفي أوامر الدّفاع وضرورة الالتزام بارتداء الكمّامات، والتباعد الجسدي، واتّباع جميع سبل الوقاية، واستخدام تطبيق (أمان) الذي ساهم باكتشاف العديد من الحالات، وتسهيل وصول فرق التقصّي الوبائي إلى المخالطين

الصيدلانية سهر محمد قالت الى $ انتبهوا الى مدة صلاحية الكمامة والى وجود طبقة فلتر حشوة فيها بين القماش الابيض والازرق ومن الضروري والصحي ان تكون طبقة حشوة داخلية فيها

وكشفت ان لكل كمامة مدة صلاحية وتكون مكتوبة على العلبة او بورقة داخل باكيت الكمامات سعة (50) قطعة ونصحت عدم شراء كمامات باكياس نايلون او بالفرط لاحتمال التخلص من مدة الصلاحية داخل العلبة الاصلية

وقالت ان طبقة الفلتر قماش نسيجي موجود كحشو بين الطبقة البيضاء والزرقاء لا تحترق ان اشعلت واذا وضعتها على زجاج النوافذ تلتصق بزجاج النوافذ دليل ان مدة صلاحيتها لم تنفذ وتعمل بشكل ممتاز

المؤسسة العامة للغذاء والدواء اكدت ان الكمامات التي تصنع في المصانع الاردنية مطابقة للمواصفات والمقاييس العالمية وهي امنة للاستعمال وان المصانع التي تنتجها اخذت موافقات رسمية لاجازتها وهي تخضع للرقابة من قبل اجهزة المؤسسة قبل السماح بتسويقها

وقالت المرشدة الادارية عبير ادم ان الالتزام بالكمامة وباقي اجراءات السلامة التي فرضتها «الحكومة» مع استمرار جائحة كورونا التي

لم تنته بعد من العالم ومن الاردن لا تزال ضرورية ومهمة والتي نقوم من خلالها بتغطية الانف والفم او عند انهاء المعاملات في دوائر الدولة غير ان الغالبية غير استعمال الكمامة الى ربطة عنق وهي ليست بذلك. وقالت ادم لا يجوز ان يصبح استعمال الكمامة مجرد التفاف على الالتزام بأمر الدفاع الذي حدد استعمالها للسلامة العامة متناسيا البعض ان لها من الاهمية ما يغيب عن بال اي شخص مستهتر بسلامتنا. وبينت ان اهمية الوقاية خير من العلاج فمن الضروري ان نعالج الخلل الذي لحق باستعمال ثقافة وأسلوب حياتنا فيما يخص السلامة للجميع (...) فمن يرضى على خداع نفسه والناس فالعلاج أحق به من أن يترك على مزاجه

وقالت يجب التذكير اننا خلال الجائحة صنفنا من الشعوب التي كانت بمصاف الدول المتقدمة التي لها بصمة في مكافحة كورونا غير ان الواقع يختلف مع قلة من المستهترين