في زمن التويتر والفيسبوك..حكومة الرزاز تتحول إلى منصّات وتطبيقات
أخبار البلد - أحمد الضامن
منذ اليوم الأول لجائحة كورونا والتي أثرت على المملكة، تعمل حكومة الدكتور عمر الرزاز بأغلب مؤسساتها على إطلاق منصات الكترونية كثيرة وكل واحدة تخدم قطاعا أو شريحة معينة، فأصبحت الحكومة تتوجه بين الحين والآخر ، على استحداث منصات وتطبيقات تختلف في المسميات والمضمون ، زاعمة أنها تصب في مصلحة المواطنين فكانت الوعود عند إطلاق هذه المنصات أن تخدم المواطن وتلبي رغباته وتساعده على التواصل والاقتراب من الحكومة في مختلف المجالات.
وبسبب كثرتها وعددها المرتفع ، أصبح المواطن يقع في كثير من الأوقات في حيرة من أمره حول كثرة عددها ودورها المطلوب ، والأهم هل قامت بتلبية طموحاته وساعدته للتخفيف عنه بمختلف الجهات أم لا، وهل حققت الوعود التي أُطلقت من أجلها هذه المنصات..
هنالك عدد من المنصات والتطبيقات تم الاستفادة منها وأثمرت بالمفيد على المواطنين ، والبعض الآخر لم تستطع خدمة المواطن بالشكل المناسب والصحيح خاصة في بدايات جائحة كورونا ،إلا أن المطلب للكثير من المواطنين هو العمل على جمع هذه المنصات تحت مظلة واحدة قادرة على تلبية كافة متطلباتهم وحاجاتهم بمختلف الجهات وبعيدا عن التشتت والازدحام الذي يعيق الحركة.