"توجيهي 2020" يرتدي الكمامات والقفازات

اخبار البلد-

علي سعاده


امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) لهذا العام سيدخل تاريخ وزارة التربية والتعليم بوصفه العام الذي تقدم فيه نحو 178 ألف طالب وطالبة للامتحان وهم يضعون الكمامات على وجوههم ويرتدون القفازات ويستخدمون المعقمات.

وهي تجربة جديدة بالنسبة للطلاب ولأولياء أمورهم ولوزارة التربية والتعليم، حيث فرضت جائحة كورونا شروطها القاسية على العلاقات الاجتماعية وعلى مجمل الحياة في جميع بقاع الأرض.

وسيلتزم كل طالب وطالبة أثناء دخوله إلى قاعة الامتحان التباعد وإبقاء مسافة أمنة بينه وبين زملاء دراسته ورفاقه في الحي من أجل سلامتهم وسلامة كادر وزارة التربية والتعليم الذين جندتهم الوزارة لإنجاح الامتحان ولتهيئة الظروف النفسية والصحية والتربوية التي من شأنها مساعدة الطالب في التركيز على دراسته وقراءة الأسئلة بتمعن والإجابة عليها بكل دقة ويسر.

وتطلب الوزارة من الطالب الإجابة أولا على ورقة الأسئلة ومن ثم بعد التأكد من جميع الإجابات نقلها على ورقة القارئ الضوئي مستخدما قلم الرصاص فقط، بحيث تعتمد ورقة القارئ الضوئي في التصحيح، وستكون ورقة الأسئلة مرجعا للتأكد من صحة إجابات الطالب .

ونظرا لعدم قدرة مئات الطلبة الأردنيين وغير الأردنيين الذين سجلوا لامتحان التوجيهي 2020 ولم يتمكنوا من القدوم إلى المملكة سيتقدمون له في الدورة التكميلية المقبلة التي لم يحدد موعدها بعد.

وسيحتفظون بحقهم في التقدم للامتحان للدورة التكميلية التي يتوقع أن تكون أواخر العام، وستعتبر الوزارة المبلغ الذي دفعه الطالب كرسوم تسجيل للثانوية العامة رصيدا له.

والإشكالية الوحيدة في هذا الجانب المتعلق بالطلبة العالقين خارج الأردن تتمثل في اضطرار الوزارة إلى السماح لطلبة تخصصات مغلقة (المعلوماتية والصحي والاقتصاد المنزلي (تربية طفل) وبالتقدم للامحتان في الدورة التكميلية بعد أن حددت أن الدورة الحالية 2020 هي الدورة الأخيرة لهم.

وسيكون ارتداء القفازات داخل قاعة الامتحان اختياريا للطلاب لأن كثير من الطلبة سيجدون صعوبة في استخدام قلم الرصاص والممحاة والبراية أثناء ارتداء القفازات، كما أن القفازات تسبب بحالة من التعرق تجعل من المستحيل على الطالب التركيز في الإجابة وقد تتسبب للبعض بالحساسية والضيق الشديد، وقد ألزمت الوزارة الطلاب بلبس الكمامات ، فيما سيلتزم المراقبون ورؤساء قاعات الامتحان واللجان المختلفة ، بلبس القفازات والكمامات.

الدورة الحالية ستكون مختلفة كما كانت الدورة السابقة لها ذات خصوصية في معدلات الطلاب الفلكية التي لم يسبق أن سجلت في تاريخ "التوجيهي".