مهزلة المسرحية في اجتماع شركة الإسراء للتمويل الإسلامي بعد سقوط السيناريو الأسود
ظهر اليوم الأثنين لم يكن يومًا عاديًا في شركة الإسراء للإستثمار والتمويل الإسلامي التي عاشت اجواء لم تعشها شركة من قبل، خصوصًا في الإجتماع غير العادي الذي عقد بهدف مناقشة سيناريو كان معد في السابق ودبر بظلام في يوم اسود بهدف هيكلة رأس مال الشركة من قبل مجلس الإدارة الذي كان يسعى للتهام المساهمين وحقوقهم من خلال هيكلة رأس المال واطفاء جزء او كل الخسائر المجمعة وزيادة رأس المال عن طريق اسهم الزيادة من قبل المساهمين او من خلال اصدار خاص او من خلال دخول مستثمر استراتيجي بأي طريقة كانت، ولكن ولحسن الحظ فقد انقلب السحر على الساحر وحسابات الحقل لم تكن مواتية لحسابات البيدر فنهارت الأحلام وتكسرت وتبخر السيناريو المعّد والجاهز مسبقًا والمطبوخ من قبل كبار الشركة الذين لم يحققوا أي انجاز يذكر بل على العكس باتت الشركة اليوم "على الجنط" ومجرد مبنى بلا معنى وهيكل خاوي على عرشه...
قرار الهيئة العامة غير العادية والذي كان "مهزلة " و "مسخرة" ومسرحية رديئة السيناريو والإخراج قد شهدت فصولًا غير قانونية وبعض المشاهد التراجيدية المبكية أمام مندوب مراقب عام الشركات اكثم الرواشدة الذي لم يكن بمستوى الإجتماع ولم يكن قادرًا على لجم سعيد المسعود رئيس مجلس الإدارة وحاشيته في فريق كفاح المحارمة بسبب مخالفة القانون وكسره والتجاوز على ادبيات الإجتماعات العمومية ومخالفة قانون الشركات "عينك عينك" دون ردع من مراقبة الشركات التي يبدو أنها لم تستطع إدارة اجتماع عبر الإتصال المرئي التقني والذي يمثل طريقة جديدة لم نعهدها من قبل..رئيس مجلس الإدارة كان يعتقد أنه "في شق عرب" وليس في اجتماع شركة عمومية فهو يخرج كما يريد ويحرد كما يجب وكأن الإجتماع كان بلا بواب، فالمسعود وعندما علم وتيقن بأن قرار التصويت على هيكلة رأس المال لن تكون لصالح محوره عاد وقرر الإنسحاب من الجلسة المقرره مسبقًا والتي دعى لها رسميًا وكانت برعاية رسمية من مراقبة الشركات، فعندما لم تأتي العتمة على مقاس اليد قرر الإنسحاب ومغادرة الإجتماع ثم لحقه اخرون من مجموعته معلنة بأنها "مشغولة" وعليها التزامات تستدعي ترك الإجتماع لتبدأ بعدها سياسة التراشق بين الحضور من مساهمين ومجلس إدارة، حيث بدأ الجميع يقدم فتاوى على قانونية الجلسة وشرعية الإنسحاب حتى تدخل الدكتور فؤاد محيسن وقدم مداخلة هامة وضرورية استفزت مجلس الإدارة ومعه المستشار القانوني الذي افتى لصالح رئيس مجلس إدارته فتدخل مراقب عام الشركات وحسم الجدل وأجبر الجميع على الإلتزام لضرورة الإنصياع للقانون مؤكدًا بقانونية ما ذكره الدكتور محيسن، ومؤكدًا بعدم قانونية الإنسحاب من الإجتماع او المغادرة منه وخصوصًا بعدما تذرع سعيد المسعود رئيس مجلس الإدارة بأن حضورة لا يمثل سوا أنه مساهمًا في الشركة وكأن رئيس مجلس الإدارة لا يفرق بين حضوره كمساهم او حضوره كرئيس مجلس إدارة، ولا نعلم من أين أتى رئيس الجلسة بهذه الفتوى التي تطلب من الجميع أن يعترف به كمساهم ولا يعترف به كرئيس اجتماع ولا نريد أن نخوض بالجدل الذي أثير حول قانونية وتصرف ما قام به اعضاء مجلس الإدارة من المحسوبين على تيار ومحور المسعود والمحارمة، الذي كان يسعى لتنفيذ سينارو معد مسبقًا يهدف إلى الإستحواذ والهيمنة على الشركة وإخراج كل من يحاول التصدي لهم، إلا أن هذه المرة سقطوا مع مشروعهم وخرجوا بلا أي نصر او أي تسجيل لأي نقطة بل على العكس فقد سقطوا في مسرحية الإسراء حيث لم يتوقعوا أن تكون نهاية ما خططوا له بهذه الطريقة التي نتمنى من مراقب عام الشركات فتح تحقيق في فصولها ومشاهدها وبإمكانه أن يعود إلى التسجيل على طريقة حكام كرة القدم في كأس العام ليرى المهزلة بأُم عينه .