تلاعب بشهادة منشأ لادخال ليمون صيني .. والزراعة تراقب !!
اخبار البلد - اعادت وزارة الزراعة اول من امس برادين عبر حدود العمري من الليمون الصيني الذي يعاد تعبئته في دبي على اساس انه ليمون من جنوب افريقيا، بحسب مصدر في وزارة الزراعة، في الوقت الذي يؤكد فيه مساعد الأمين العام للتسويق في الوزارة أيمن السلطي، ان الوزارة لم تدخل أي منتج زراعي إلى المملكة ما لم يكن مطابقأ للمواصفة القياسية الأردنية .
وقال السلطي يتم التأكد من كل ارسالية مرفقه بشهادات صحية ومنشأ مستوفية لشروط الاستيراد الواردة على الرخص الصادرة عن الوزارة، ومن ثم تجتاز كافة الفحوص المخبرية المطلوبة قبل السماح بإدخالها لغايات الاستهلاك
واضاف السلطي ان الوزارة اعادت تصدير برادات اول من امس من حدود العمري من ضمنها ليمون غير مستوفية لشروط الاستيراد الموجودة على رخص الاستيراد، وعليه يتم ارجاعها بسبب نقص الوثائق، علما بأن الاستيراد يكون من مناشئ (دول) مسموح الاستيراد منها فقط ويتم تحديد المعلومات على رخصة الاستيراد بما فيها الكمية و المعبر الحدودي للدخول
وكانت شحنة الليمون قد أثارت علامات استفهام حول شبهة «التلاعب بشهادة المنشأ»، و تطورات وصلت الى سحب الكميات من الاسواق، خاصة وان المعلومات حينها أظهرت من خلال أن الشحنة دخلت على مراحل، احداها تم ارجاعها، بعد أن تبين بأن هناك تلاعبا بشهادة المنشأ وغير مستوفية للشروط الصحية
يذكر أن وزارة الزراعة منعت استيراد المواد الغذائية من الخضار والفواكه من الصين بسبب انتشار كورونا
وأكد تجار في سوق المركزي، حینھا ان معظم اللیمون الموجود في السوق المركزي حالیا ھو صیني حیث تم
التلاعب بشھادات المنشأ في دبي وتم تبدیل العبوات وإدخالھا على اعتبار انھ لیمون قادم من جنوب افریقیا، و یوجد برادان على الحدود من تلك الشحنة و8 برادات بین الحدین لنفس الشحنة، یسعى مستوردوھا لإدخالھا .
وبینوا أن شحنة اللیمون الموجودة بالاسواق حالیا وعلى اعتبار انھ لیمون افریقي قد دخلت الى الاردن عبر 16 برادا
من دبي، بسعة 25 طنا لكل براد، مبینین انه تم التلاعب ببلد المنشأ لسلعة اللیمون وتغیر الصنادیق وإعادة تعبئتھا والتلاعب بأوراق المنشأ على انھا قادمة من جنوب افریقیا .
وأوضحوا «ان معظم اللیمون الموجود حالیا في السوق المركزي صیني ولیس افریقي ومعروف لدى من ھو التاجر
المستورد لتلك الشحنة، التي تحتوي على اللیمون الصیني، وكیف تم تلاعب في أوراق المنشأ »، مضیفًین انھا محفوظة في برادات ویتم تنزیل یومیا منھا إلى السوق المركزي ویباع على انه افریقي
وقالوا إن المتضرر الاكبر من ھذا التزویر ھو المواطن الذي لا یمیز بین اللیمون الافریقي من الصیني بعد التخلص من الاوراق التي تكون حول كل حبة لیمون وتغیر الصنادیق .
ھذا وكانت الشركة الأم في جنوب افریقیا، أوضحت في بیان أنھا لم تصدر أي من منتجاتھا من اللیمون إلى الدول
العربیة، وستقاضي مستوردي الشحنة الذین استعملوا اسمھا وماركتھا المسجلة، مؤكدة أن دول الخلیج رفضت
ادخال ھذا الصنف من اللیمون الصیني وكذلك العراق ولیبیا، حیث تم اكتشاف أنه لیمون صیني ولیس افریقي، وانه تم التلاعب في شھادة المنشأ، معربة عن استغرابھا «كیف دخل الاردن 16 برادا، یحمل ذلك اللیمون؟