في زمن الكورونا..ما جديد قضية دمغة الذهب ؟؟
أخبار البلد - أحمد الضامن
اعتاد المواطن الأردني والشارع العام على تقلب الأحداث والمواضيع على مدار السنة، فأصبحنا لا نلبث كثيرا في الحديث عن قضية ما ، إلا وتوجهنا لقضية أخرى أفقدتنا الذاكرة عما دار من أحداث في وقت سابق.
قضية دمغة الذهب المزورة، والسيناريوهات التي تمتلكها والتي أصبحت على شكل منحنيات عجيبة ، وأشباح ألقت بظلالها عليها، والتي تصدرت وتسيدت المشهد في ذلك الوقت، ومن ثم توجهت لتكون قصة معقدة وشائكة ، والحقيقة بها ما زالت مبهمة ولم نعد نعرف التفاصيل المتعلقة بهذه القضية وكأنها سحابة ماطرة أفرغت ما بداخلها ثم مضت بعيدا دون رجعة..ناهيك عن التكتم الشديد من قبل كافة الجهات على هذه القضية .. فبعد اهتمام الأردنيين الكبير وحالة الجدل التي صنعتها، إلا أننا لا نعلم هل سيكون هنالك مجريات أخرى ، أم تم شطبها من قاموس المتابعة والتدقيق..
كما لا ننسى ما صدح به بعض النواب من تصرحيات مثيرة للجدل ،وصنعت ضجة مزلزلة بخصوص المتورطين في قضية الدمغة المزورة ومن يقف خلفها ، لكن على ما يبدو وفي ظل فوضى وازدحام بحجم المعلومات والحقائق ، هنالك من يحاول أن يخفيها أو يضع متاهات أمام حبكة القضية ، فبعد الأحاديث والتصريحات ودب الصوت عاليا في كافة الأرجاء ، إلا أننا لم نعد نسمع أي تطورات أو كشف لمعلومات جديدة حول القضية، أو أي حديث من النواب الذين توعدوا بكشف الحقائق في وقت سابق.
هذا النسيان والذي غلفه في الوقت الحالي وباء كورونا ، يبدو أنه أثمر بالشكل الجيد لدى أصحاب الدمغة ، فبعد الإثارة والجدل الذي حصل، لم نعد الآن نرى أية مستجدات حول القضية.
القضية يشوب حولها العديد من علامات الاستفهام، فهي أكبر بكثير مما تم تداوله ، والنسيان المعتمد لهذه القضية ما زال يثير الكثير من علامات الشكوك والتعجب ، حول الأيادي الخفية التي تعمل في الظلام من أجل إنهاء هذه القضية وعدم إعادة فتحها والحديث عنها وكشف المستور بها ..فحيتان الذهب يعملون على انهاء الحديث بالموضوع بكافة الطرق، فهل سنشهد إعادة فتح لملف القضية المعقدة التي أصبحت في طي النسيان والكتمان، ونشهد تطورات جديدة في القضية، أم أننا سنكتفي بالزوبعة التي حدثت في وقتها.