معركة شركة الإقبال مع ضريبة الدخل هل ستعطل صفقة الملايين التي وافقت عليها الهيئة العامة ؟!
شركة الإقبال ردت بإفصاح باللغتين العربية والانجليزية نوهت به وشرحت حقيقة ما جرى مع شركتها التابعة واعترفت بأنها تلقت اشعارًا من ضريبة الدخل يطابلها بـ 35 مليون دينار، ولكنها نفت حقيقة ما جرى مؤكدة بأنها تقوم ومنذ عام 2006 بتقديم اقراراتها الضريبة عن دخلها المتأتي من فرعها في إمارة عجمان بدولة الإمارات والمتمثل في مصنع الفاخر للتبغ المعالج في المواعيد المحددة قانونًا وبشكل سنوي دون تأخير وأضافت بأنها قامت بتقديم اقراراها الضريبي عن دخلها من فرعها الخارجي عن العام المختلف عليه عام 2018 في موعده المحدد قانونًا، حيث دفعت 6.1 مليون دينار وفقًا للبيانات والإقرارات المقدمة وقالت بأنها دفعت لضريبة الدخل منذ عام 2006 أي عام تأسيس الشركة التابعة في الإمارات وحتى تاريخة ما مجموعة عشرات الملاين من الدنانير.
وأعلنت الشركة بأنها قامت وفور تلقيها الاشعار بتكليف مستشارها القانوني من اجل اتخاذ الاجراءات القانونية نيابة عن الشركة التابعة شركة الفاخر للطعن بالقرار الصادر عن هيئة الاعتراض في ضريبة الدخل، والذي فرض ضريبة اضافية على شركتها التابعة والمملوكة بالكامل لشركة الإقبال مبررة بأن قرار ضريبة الدخل تأسس على افتراض أن شركتها التابعة قد قبضت مبالغ مالية من وكلائها عند منحهم وكالات توزيع منتجها من مادة معسل الفاخر عن طريق مصنع عجمان، ومن افتراض أن هذه المبالغ هي دخل للشركة التابعة وفي أنها لم تعلن وتفصح للضريبة عنها رغم أن الشركة وشركتها التابعة لم تقبض من أي وكيل أي مبلغ مالي عند منحه وكالة توزيع لمنتجها من مادة معسل الفاخر على مدار سنوات العمل ومنذ التأسيس وفقًا لرأي الشركة طبعًا، التي تؤكده حساباتها وقيودها وميزانيتها ودفاترها التي تخلو من أي قيد او بيان او ذكر بان شركاتها التابعة قد قبضت أي مبلغ من أي وكيل، وبررت ذلك بحاجتها إلى وكلاء وموزعين محترفين اصحاب خبرة بأغراض التسويق بهدف التحفيز من خلال منحهم خصومات لأغراض الترويج والتسويق والبيع الذي وصل إلى كافة دول العام .
وأعتبرت شركة الإقبال على لسان رئيس مجلس إدارتها الأجنبي أن ضريبة الدخل فرضت الضريبة بشكل مغلوط وأنها بنت ارقامها على اساس "الافتراض" مؤكدة بأنها ماضية في الطعن بقرار الضريبة ومحتكمة إلى القضاء صاحب القرار الفيصل في الوصول إلى الحقيقة ومدى قانونية الإشعار .
نعلم تمامًا أن الأيام الماضية قد ضربت وهزت سوق عمان المالي الذي تأثر سلبًا من الاشاعات التي ضربت السوق ولا تزال بفعل التداعيات والارتدادات والأثار المترتبة على هذا القرار، ولكن هل ستؤثر تلك الأخبار وقرار ضريبة الدخل وهيئة الأعتراض على اتمام الصفقة التي كانت ستوفر عشرات الملايين من الدنانير كسيولة بفعل عملية الإستحواذ التي يبدو أنها ستقف لبعض الوقت لحين معرفة واقع وحقيقة وأثر وانعكاس ماجرى على مستقبل الشركة .