بصمات وعطاء سيخلده التاريخ لنجم العبدلي الالمع الزميل "وليد الجلاد"

اخبار البلد - خاص


قرر الناطق الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم الزميل وليد الجلاد بكتاب خطته يداه احالة نفسه الى التقاعد اعبتاراً من تاريخ 15/6/2020 حيث سيغادر الوزارة التي احبها وامضى فيها اجمل ايام حياته وتركت فيه كما ترك فيها ذكريات ستبقى محفوظة في وجدانه حباً وعشقاً ابدياً ، فكان الجلاد محباً للعبدلي كسحاب التي ولد وترعرع فيها وامضى فيها ايام الطفولة والشباب قبل ان يأخذه العبدلي الى مسار الحياة العملية والتي كان له فيها سيرة ومسيرة طيبة وحافلة بالعطاء والبذل والتواصل مع الاسرة الاعلامية والصحفية التي احبته لتواضعه وهدوئه وتواصله المستمر واهتمامه بكافة القضايا التي تطرحها وسائل الاعلام .

الزميل الجلاد والذي نصفه بالاخطبوط استطاع بمهارته وعفويته وشخصيته المتزنة والمحبة للعلم والمعرفة استثمار كل الصفات الحميدة والاصيلة التي يتحلى بها ان يكون شبكة علاقات قوية ومتينة مع الاسرة الصحفية والاعلامية تلك العلاقة المبنية على الصدق والامانة والمكاشفة والمصارحة والتي جعلت من الجلاد شخصاً محبوباً وقريباً من كل زميل في هذه الاسرة العظيمة .

ونجزم بان الوسط الصحفي والاعلامي سيفتقد الوليد وسيذكره بكل خير ومحبة لان الجلاد كان طيلة مسيرته المهنية كما عرفناه  الاخ والصديق والزميل للجميع ولم يتغير وبقي وفياً ومدافعاً عن الوزارة وعن التربية والتعليم والقيم والاخلاق ومتحدثاً ماهراً يختار كلماته بعناية ودقة ويوصل رسائل الوزارة وتوجهاتها وتطلعاتها بكل بساطة وكأنه كان يعرف جمهوره فرداً فرداً ، نعم سيغادر الزميل وليد وزارة التربية والتعليم ولكنها لن تغادره ابداً .

شخصية بحجم الزميل الجلاد جديرة بالكتابة عنها مئات الكلمات واكثر فقد كان يحفظ قوانين الوزارة وانظمتها وتعليماتها عن ظهر قلب وكانت رسالة التربية والتعليم امانة في عنقه يحملها في كافة المحافل ويدافع عنها كالجندي فكان الجلاد ولا يزال المحارب المخلص والوفي للتربية والتعليم .

الى الزميل الجلاد نقول : ستبقى نجماً من نجوم وزارة التربية والتعليم الذين يتهدى بنورهم ولا ينسى جمالهم يا صاحب السيرة والمسيرة العطرة الحافلة بالعطاء والانجاز والجهود الجبارة الله يعطيك العافية.