سياحة مجد شويكة في زمن الكورونا: "ضحك على الذقون وأفلام آكشن"

أخبار البلد - أثار التعميم الصادر من قبل وزارة السياحة والآثار يوم أمس الشارع الأردني لما يحمل في طياته الكثير من الجوانب والأمور التي لا تصب في مصالح العديد من القطاعات وخاصة القطاعات المستمرة بالإغلاق بسبب جائحة كورونا.

وزارة السياحة عممت في دليل إجراءات العمل في المنشآت الفندقية وخدمات الإيواء والمطاعم السياحية، والمتاحف والأماكن المغلقة، والمخيمات والنقل السياحي، ومراكز الغوص والألعاب المائية، وأدلاء السياح، بعد عرضه على لجنة الأوبئة والموافقة عليه، في ظل توجه الحكومة لاتخاذ قرارات في المرحلة المقبلة لإعادة النشاط للقطاع السياحي تدريجيا.

وما أثار الضجة على مواقع التواصل الاجتماعي والشارع الأردني هو ما شمله الدليل من الممنوعات ، حيث قامت السياحة بالإشارة إلى منع فتح الساونا وبرك الجاكوزي والمساج ونوادي الأطفال والحفلات وأعياد الميلاد الخاصة والعامة،وغرف تغيير الملابس والمسابح العامة والمشتركة في المنشآت الفندقية، وخدمات الإيواء السياحي، وتقديم خدمة الأرجيلة وإقامة الحفلات بجميع أنواعها داخل المخيمات السياحية.

العديد طالب وفي ظل الظروف الحالية والتي بحمد الله نشهدها من عدم تسجيل إصابات داخل المملكة وعودة القطاعات بعد أكثر من شهرين ، بالعمل على التخفيف من هذه الإجراءات والتي لفت العديد بأنها لا تصب في صالحهم خاصة في ظل الظروف الاقتصادية العصبة التي تعيشها المملكة، حيث الأثر السلبي كبير وبحاجة من كافة الجهات المعنية والمسؤولة إلى التكاتف للخروج إلى بر الأمان، والأهم بان هذه القرارات لا تصب في مصلحة هذه القطاعات والتي تضررت على مدى الأشهر السابقة بسبب كورونا ، ولن تزيد إلا المزيد من التراجع وعدم الاقبال بسبب عدم وجود سياحة خارجة بالدرجة الأولى والأهم، وهذه القرارات والتي لو تم اتخاذها سيكون تأثيرها بشكل سلبي وكبير على هذه القطاعات وعدم الاقبال عليها داخليا ، بالتالي ستبقى تدور ضمندارة ملظمة وفارغة ولا تؤدي إلى النتيجة المرجوة.