الاردنيون سيذهبون يوم الجمعة الى المساجد لاداء "الصلاة" وليس للحساب !!
اخبار البلد - خاص
ادت التحذيرات الحكومية الكثيرة خلال فترة التحضير الى اقامة صلاة الجمعة وما رافقه من شروط منها ارتداء الكمامات والكفوف واحضار سجادة صلاة والمصحف لكل مصلي والتشديد على ضرورة التباعد ونشر الدوريات الامنية على مداخل المساجد الى ارباك المواطنين وشعورهم بان الذهاب الى صلاة الجمعة وكانه يوم الحساب.
ندرك اهمية التعقيم والالتزام بشروط الصحة والسلامة العامة وان هذا فيروس كورونا اللعين فرض واقعاً جديداً وغير مرغوب به كما ندرك اهمية ومكانة صلاة الجمعة لدى كل المسلمين ولكن التشدد والقلق والخوف الحكومي الذي كان واضحاً من خلال التصريحات الحكومية والاجتماعات والاجراءات المتعددة انعكس على المواطنين الذين بدورهم اصبحوا يشعرون بالخوف والقلق والارباك وهم يستعدون لاداء صلاة الجمعة بعد غياب دام لاشهر عدة .
ويبدو ان الحكومة نسيت او تناست ان الصلاة عبادة وليست تسوق او مراجعة دائرة حكومية او نزهة في حديقة حتى يتم صنع هاله كبيرة لصلاة الجمعة والتي بالامكان تقديم النصح والارشاد للمواطنين بدلاً من اطلاق تحذيرات بانه اذا تم تسجيل اصابة واحد فانه سيتم اغلاق المساجد الموجودة في المنطقة التي حدثت فيها الاصابة بالاضافة الى التحذير من لمس اي شيء داخل المسجد والتباعد وارتداء الكمامات والكفوف واحضار سجادة الصلاة.
وقامت الجهات المسؤولة باجراء الاستعدادات اللازمة لاعادة فتح المساجد امام المصلين يوم الجمعة المقبل .