تفاصيل مثيرة مستجدة في قضية الطبيب المصري

أخبار البلد - أحمد الضامن

عادت قضية طبيب الجراح التجميلي المصري تكشف في طياتها الكثير من الأمور التي حدثت على مدار السنوات الماضية، مع التأكيد من قبل أبناء القطاع بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية وعدم التهاون بها.

وفي التفاصيل المستجدة وبحسب مصادر "أخبار البلد" فإن الطبيب الجراح يعمل في الأردن منذ ما يقارب 10 سنوات، حيث كان يعمل مستعينا بأحد الأطباء للعمل بغطاءه، في عدد من المستشفيات الخاصة، وإجراء العمليات الجراحية.

وأشار المصدر بأنه انتقل للعمل بعد ذلك في أحد المستشفيات الخاصة تحت اسم طبيب جلدية في العيادات الخارجية، والقيام بإجراء عمليات جراحية تجميلية ، إلا أن وزارة الصحة تنبهت للقضية وقامت بتشكيل لجنة للكشف وفتح تحقيق والذي أدى إلى توجيه تنبيه إلى مدير المسشتفى، إلا أن التنبيه لم يكن كافيا وعاود الطبيب للعمل من جديد، الأمر الذي دفع وزارة الصحة "وبحسب المصدر" بتشكيل لجنة والعمل على إغلاق العيادة في المستشفى وتحويل الملف إلى المدعي العام.

ولفت المصدر بأنه عقب عدة سنوات من هذه الحادثة تفاجئ القطاع بعودة عمل الطبيب مع أحد المستشفيات الخاصة الأخرى ،دون الحصول على اذن مزاولة المهنة ، حيث لا يزال الطبيب غير مصرح له بالعمل في الأردن.

قضية طبيب تفاعلت بشكل كبير، إلا أنه لغاية هذه اللحظة لم نستطع معرفة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة حول هذه القضية والتحقق من صحتها، وما إن يزال الطبيب على رأس عمله أم تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه وبحق المستشفى لضمان عدم عودة عمله، حيث هنالك مطالبات كثيرة على ضرورة الوقوف على قضيته ومعرفة كافة التفاصيل ،ومن يقف وراء استمرار عمله.

يذكر بأن "أخبار البلد" أشارت مؤخرا وبحسب المصدر قيام وزارة الصحة بإغلاق عيادة الطبيب، بعد أن تبين قيامه بمزاولة المهنة دون الحصول على اذن مزاولة المهنة، وذلك بدعم من مدير أحد المستشفيات الخاصة في عمان.