المستشفى الاستشاري يضع المساهمين بحقيقة تأثيرات كورونا على أنشطة المستشفى خلال الفترة الماضية
أخبار البلد - أحمد الضامن
بينت شركة المجموعة الإستشارية الاستثمارية "مستشفى الاستشاري" بأنها عانت كما هو حال باقي القطاع الصحي بشكل خاص والقطاع الاقتصادي بشكل عام من تداعيات أزمة وباء كورونا التي أثرت ولا تزال تؤثر على المستشفى.
ولفتت في افصاحها بأن المستشفى كما هو حال باقي المستشفيات استجابت لقرار مجلس الوزراء بوجوب بقاء المستشفيات مستعدة وعاملة بكامل طاقتها منك بداية الأزمة وكواجب وطني لتلافي أي انتشار وبائي أو جائحة صحية،حيث استمر المستشفى بالعمل بغالبية العظمى من كوادره ،رغم أن عدد المرضى قد نقص بنسبة تجاوزت أحيانا ٧٠٪ وقد أدى هذا إلى استنزاف شديد لموارد المستشفى بسبب النفقات التشغيلية العالية والانخفاض الشديد في الإيرادات التشغيلية.
وأوضحت المستشفى أنه رغم التقدير العالي المعلن من جلالة الملك ومن كافة المسؤولين للجيش الأبيض على أدائه المميز، إلا أن المستشفى تلقى ضربتين موجعتين، الأولى تمثلت بفصل وحدة توليد الطاقة البديلة المملوكة للمستشفى عن العمل بمباركة هيئة الطاقة وقرار من شركة توزيع الكهرباء ،مما أدى إلى زيادة كبيرة في المصاريف التشغيلية، إلى جانب قرار استثناء المستشفيات من فرصة الاستفادة من قروض البنك المركزي التي أعلن عنها مع بداية جائحة كورونا لدعم قدرة المؤسسات المتضررة على دفع المصاريف التشغيلية وأهمها الرواتب، مع التأكيد بأن تخفيض المصاريف التشغيلية للمستشفيات ليس مو الخيارات المتاحة إلا في أضيق الحدود، ولهذا فإن الأضرار اللاحقة بالمستشفيات كبيرة ومستمرة باستمرار الحال كما هو عليه.
وأشارت بأن تعليمات الدولة باقتصار عمل المستشفيات على الحالات الطارئة إضافة إلى ظروف الإغلاق التام وانعدام وسائل النقل العام أدى إلى انخفاض حاد في عدد المرضى واقتصار العمل على الحالات الطارئة، وبالرغم من ذلك بقيت المستشفيات بكامل أقسامها وتجهيزاتها في وضع الاستعداد ١٠٠٪ ،لاستقبال الطارئ وللمساهمة عند الطلب في مواجهة الجائحة، ونتيجة لذلك استمرت المصاريف التشغيلية دون انخفاض واستمر دوام معظم الكوادر العاملة وكامل المسؤولين الإداريين والطبيين والفنيين.
وأضافت بأن إغلاق حدود الأردن مع العالم وتوقف حركة الانتقال ،حرم المستشفيات من دخل السياحة العلاجية ومن دخل الخدمات الطبية التي تقدمها المستشفيات للمغتربين خلال هذا الموسم ،والذي من الممكن أنّ يطول بسبب الإجراءات المتخذة من قبل كافة الدول لمكافحة انتشار الوباء.
وبينت الشركة بأن جميع تلك الأسباب أدت إلى:
أولا، انخفاض إيرادات أقسام المستشفى في الفترة بين 18/3/2020 و 5/5/2020 بنسب تفاوتت بين 51٪ و 56٪.
ثانيا، انخفضت إيرادات قسم أطفال الأنابيب وقسم التنظير والعمليات الاختيارية بنسبة عالية وصلت إلى ٧٥٪.
ثالثا، توقف العيادات الخارجية بالكامل أدى إلى انخفاض كبير في إيرادات المختبر وقسم الأشعة وبإيرادات المستشفى.
رابعا، انخفاض عدد مراجعي الطورائ بنسبة ٨٠٪
خامسا،توقفت الأعمال الإنشائية للتوسعة للمستشفى والتي كانت تسير بوتيرة متسارعة قبل فترة جائحة كورونا.
سادسا، تعطل البرنامج التعليمي الذي كان من المقرر أن يبدأ في شهر تموز.
وعملت المستشفى باتخاذ قرارات في ظل الأزمة، حيث بادرت الإدارة التنفيذية العليا في المستشفى بالتنازل عن ٣٠٪ من الدخل خلال شهري نيسان وأيار، وتأجيل قبض دخل شهري نيسان وأيار بعد الخصم، دعما للسيولة ولتمكين المستشفى من تحمل المصاريف التشغيلية المستمرة.
كما قام مجلس الإدارة بالتنازل عن بدل التنقل خلال فترة التأثر بالجائحة، إلى جانب مبادرة قطاع كبير من العاملين في المستشفى باقتطاع نسب تفاوتت بين ١٠٪ و٢٥٪ دعما لمواجهة التحديات القائمة وكان التدرج مرتبطا بالأجر الشهري فكلما انخفض الأجر انخفضت نسبة الاقتطاع.
وحرصت الإدارة على أن لا يتم خصم أجور العاملين الذين تكون رواتبهم خمسمائة دينار أو أقل حتى ولو بادروا بطلب ذلك.
وأشارت بالنسبة إلى قرارات مجلس الإدارة خلال فترة التعليق فقد عقد المجلس اجتماعه الثالث لعام ٢٠٢٠ عن طريق الاتصال المرئي وقرر الموافقة على القرارات كاملة.