ما سر مفاضلة الوزير طارق الحموري للمخابز عوضاً عن غيرها من المحال التجارية؟!!

اخبار البلد ـ خاص

خلال العديد من الإيجاز الإعلامية التي ظهر بها وزير الصناعة والتجارة طارق الحموري، كان هناك جزء من حديثه يختص دائماً بالمخابز وما يجب أن يباع فيه.

الايجازات الاعلامية السابقة سمح فيها الوزير الحموري للمخابز ببيع الخبر، والقطايف، وكان من المعتقد أن ما كان تشكو منه المخابز في تلك الفترة قد حل بما أن السماح بالانتاج قد صدر، ومن المفترض أن المعضلة قد إندثرت بعد قرارات الوزير.

واليوم عندما تم الإعلان عن أمري الدفاع (11،10) كان من المنتظر أن يتحدث الوزير الحموري عن أمور مهمة بما يخص اعادة العمل في القطاعات الإنتاجية بعد السماح لها بالعمل، الا أن الحموري عاد مكرراً بالسماح للمخابز ببيع الحلويات اعتباراً من 6 أيار، وهنا دب الشك في النفوس بأن الوزير يفضلها على غيرها من المحال التجارية، ولكن ما السبب؟!

من باب التذكير أن الجميع يعمل بأن المخابز ليست مختصة بإنتاج الحلويات وبيعها، فمقام عملها الأول والتي اقيمت من اجله هو انتاج الخبز وبيعه للمواطنين، لكن سبب انحياز الوزير للمخابز عُدَ أمراً مجهولأً، حيث إن الاجتهادات في تحليل هذا الانجياز كانت كثيرة مع صعوبة اعتماد واحد منها.

الامر الذي يثير التساؤل والذي يحتاج للإجابة هو ما علاقة المخابز بأمور الحلويات التي لها محالها التي تصنها وتعمل بها؟، ولماذا يذكر الوزير في هذا الأمر في كل ايجاز اعلامي يخرج به؟وما سر مفاضلة الوزير طارق الحموري للمخابز؟!!