أسرة معدمة تناشد أهل الخير في هذا الوطن لإنقاذ أولادها وتطلب فقط أجرة المنزل
أخبار البلد - داهمت الهموم والاحزان خلال شهر رمضان الفضيل احدى الاسر الاردنية الفقيرة والمحتاجة والتي تتكون من اربعة اشخاص الاب والام وطفلين الاول ثلاث سنوات والثاني شهر ، وغطت الآلام والاحزان مساحات الفرح من حياتها لتعلوا اصوات التنهيدات وليصرخ الفقر وتنوح الحاجة وتبكي القلوب على المصير والحاضر المرير الذي تعيشه الاسرة حالياً .
الفقر والحاجة توأمان لا يفترقان وحيث يتحدان ليشكلان ما يشبه الفيروس الذي يبدو انه اراد ان يضرب الاسرة ويصيبها بآلام وهموم لا تنجلي مع شروق الشمس او غروبها فتصبح ضيفاً ثقيلاً لا يطاق ويصعب التعايش معه ، وحيث ان هذه الاسرة العفيفة تعاني من عدم القدرة على دفع اجرة المنزل الذي تسكن فيه والذي تراكم عليها اجرته لمدة شهرين تكلفة الاجرة الشهرية (180) دينار لا يستطيع ويستحيل على رب الاسرة والذي يعمل في محل نوفوتيه دفعها فراتبه (350) دينار .. والله يكون بالعون .
معاناة الاسرة كبيرة وحزن الام وحسرتها على طفلها الرضيع والبالغ من العمر شهر وهي لا تستطيع ان تشتري له الحليب والمستلزمات التي يجب توفيرها له كطفل تخشى عليه من فيروس الفقر والجوع الذي اصبح اخطر من فيروس كورونا على البشرية جمعاء .
لم تتوقف معاناة الاسرة عند اجرة المنزل المكسورة عليها لمدة شهرين او عند الطفل الرضيع فالاوجاع كالمصائب لا تأتي فرادا بل تأتي مجتمعة لتقسم ظهر من لا ظهر له ولتفتك بمن لا سند له او نصير ، فالاسرة وخلال هذا الشهر الفضيل والذي جاءنا في وقت صعب للغاية في ظل الكورونا التي تجلس على قلوبنا وتضخم معاناة فقرائنا الى الحد الذي لا يطاق ابداً ، تحتاج الاسرة الى معونة ومساعدة عاجلة ومستعجلة لتأمين المواد الغذائية التي اصبح تأمينها شاقاً وصعباً على الرغم من اهمية الغذاء والدواء والحليب والمسكن لهذه الاسرة .
وأجزم بان وطن كـ"الاردن" لم ولن يخلوا يوماً من الفزعة وهبت النشامى واصحاب الايادي البيضاء الذين اعتادوا ان يمدوا ايديهم الكريمة والمعطاءة لنصرة الفقراء والمحتاجين الذين عصفت بهم الظروف الصعبة والقاسية وجعلتهم يعانون الفقر والحاجة والعوز لادنى مقومات الحياة المعيشية اليومية والتي بات من الصعب لا بل المستحيل عليهم تحصيلها او الحصول عليها او تأمينها فهل سيلبي احد نداء واستجداء هذه الاسرة وينصرها على الفقر والحاجة والعوز المرير.
للتواصل : 0796302955