"الوزير الحموري" سقط في امتحان كورونا.."ومطالبات بالحجر عليه" !!

اخبار البلد - خاص 


تعددت الشكاوى على ارتفاع القيم السعيرية للمنتجات الزراعية واللحوم، تقريباً منذ بداية أكتشاف كورونا المستجد على أراضي المملكة، وظهرت اخفاقات وزارة الصناعة والتجارة جلياً عند تفعيل قانون الدفاع ومباشرة تنفيذ امر الدفاع الذي ينص على حظر التجول في المملكة، عندما كان شاملاً، وبعد تحولية لحظر تجولٍ جزئي.

وزارة الصناعة والتجارة والتي يترأسها الوزير طارق الحموري لم تقم بأداء دورها على نحوٍ حسن، حيث شهدت الاسواق انفلات وتحكم بأسعار المنتجات الزراعية "الخضار والفواكة" وكذلك اللحوم، وبالتالي كان للورازة نصيب من عدم السيطرة وفقدنها في ظل أزمة كورونا.

اصوات الشعب علت كثيراً تشكو استغلال الازمة من تجار بيع المنتجات التي تشهد ارتفاعاً كبيراً، وبالرغم من هذا لم يشهد الشارع الأردني أي تحرك يشاد به من قبل الوزير الحموري.

اليوم طل الوزير الحموري من خلال مؤتمر صحفي بعد الشكاوى العديدة، ليحدد خلال سعراً للباذنجان والبندورة، الامر الذي لا يحتاجة الشعب في هذه الوقت، حيث إن الاسواق بحاجة لضبط بالطرق التي تراها الوزارة مناسبة لايقاف استغلال الشعب في هذه الازمة، مثل زيارات ميدانية لفرق تابعة للوزاة.

وبعد هذه الاحداث التي حمّلت العديد من الاعباء على كاهل المواطن، أجزم البعض أن وزير الصناعة والتجارة طارق الحموي كان تاعمله مع أزمة كورونا المستجد كان متواضعاً، ولم يكن بالقدر المطلوب، فإخفاقات الوزارة في العديد من الأوقات كانت ظاهرة مع عدم القدرة على السيطرة على القطاعات والافراد الذين تجاوزة واستغلوا المواطن في هذه الفترة، وأصبح من الواجب الحجر عليه.