العضايلة: الساعات المسموح فيها بالخروج في رمضان من العاشرة وحتى السادسة

اخبار البلد - قال وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة، الثلاثاء، أن الساعات المسموح للمواطنين فيها بالخروج لشراء مستلزماتهم وقضاء أعمالهم خلال شهر رمضان المبارك ستكون من الساعة العاشرة صباحاً وحتى السادسة مساءً، ولن يسمح بعد ذلك الوقت بالخروج إلّا للأشخاص المصرّح لهم، كما هو الحال الآن.


وأضاف العضايلة، أنه سيكون دوام الموظّفين المصرّح لهم بالعمل خلال شهر رمضان المبارك، من الساعة العاشرة صباحاً وحتّى الثالثة بعد الظهر، أمّا الموظّفون الذين تتطلّب طبيعة عملهم غير ذلك، فيتمّ ترتيب ساعات عملهم من خلال رؤساء دوائرهم.

بخصوص المنشآت التجاريّة والصناعيّة التي تمّ السماح لها بالعمل اعتباراً من اليوم قال العضايلة، إنّ التصاريح ستمنح فقط للمنشآت المسجّلة لدى المؤسّسة العامّة للضمان الاجتماعيّ، وكذلك العاملين فيها، ومن خلال المنصّة الإلكترونيّة المعتمدة (stayhome.jo).

أمّا بخصوص المنشآت غير المسجّلة، أو التي يعمل فيها موظّفون غير مسجّلين، فقد أطلقت المؤسّسة العامّة للضمان الاجتماعيّ، قبل ساعات، خدمة لتمكين أصحاب هذه المنشآت من تسجيلها إلكترونيّاً، عبر الموقع الإلكتروني للمؤسّسة، وبخطوات بسيطة ومعلنة، بحيث يتاح لأصحاب المنشآت التقدُّم بطلب شمول العمّال الأردنيين وغير الأردنيين لديهم بالضمان الاجتماعي، بشكل مباشر، ودون الحاجة لمراجعة فروع المؤسّسة؛ وقد بلغ عدد المسجّلين خلال الساعتين الماضيتين (600) منشأة.

وأشار العضايلة إلى أنّ أصحاب المنشآت غير ملزمين بدفع أيّ مبالغ ماليّة بدل التسجيل أو اشتراكات العاملين، خلال الشهر الحالي والمقبل، وبإمكانهم تقسيط المبالغ المترتّبة عليهم على ثلاث سنوات، ودون أيّ فوائد.

وأكد العضايلة على ضرورة عدم إقامة التجمّعات والولائم، والدعوات بمختلف أشكالها في شهر رمضان الفضيل، وذلك حفاظاً على الصحة والسلامة للمواطنين، ومنعاً لانتقال العدوى لا قدّر الله.

بخصوص القرى الخمس التي تمّ إغلاقها في محافظة إربد، قال العضايلة، إنه سيكون هناك قرار بتعديل إجراءات إغلاقها خلال الأسبوع الحالي، مع التأكيد على بقاء محافظة إربد مغلقة، وسننظر بتعديل إجراءات الحظر فيها، وفق تقييم وزارة الصحّة والأجهزة المعنيّة.

فيما يتعلّق بالتبرّعات العينيّة والمواد الغذائيّة خلال الشهر الكريم، أكّد العضايلة أنّ الهيئة الخيريّة الهاشميّة هي الجهة المخوّلة باستقبال الكميّات الكبيرة من هذه التبرّعات، ويتمّ توزيعها على المواطنين المحتاجين بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعيّة، ووفقاً لقوائم السجلّ الوطني الموحّد، أمّا الجمعيّات الخيريّة المنتشرة في المحافظات، والراغبة بتوزيع التبرّعات العينيّة والغذائيّة خلال الشهر الكريم، فبإمكانها الحصول على موافقة الحاكم الإداري في المنطقة، مع التأكيد على الالتزام باشتراطات الوقاية الصحيّة والسلامة العامّة، وتعليمات الجهات المختصّة.