ما هي الإضافة التي ستقدمها عودة طباعة الصحف اليومية ؟؟

أخبار البلد - 

منذ اليوم الأول لقرار حظر التجول الذي فرضته الحكومة لمكافحة انتشار فيروس كورونا ، قررت إغلاق المطابع للصحف الورقية ووقف توزيعها ، والاكتفاء بنشرها الكترونيا لحين الانتهاء من هذا الوباء.

نقابة الصحفيين خرجت بتصريحات صحفية، تؤكد على ضرورة أهمية الإسراع في مساعدة الصحف الورقية؛ لتجاوز أزمتها الراهنة والمتمثلة بعدم قدرتها على دفع رواتب العاملين لديها بسبب قرار الحكومة بوقف طباعتها، في سياق الإجراءات الاحترازية المتخذة للحد من انتشار وباء فيروس كورونا المستجد.

مطالب كثيرة وأحاديث أكثر بموضوع الصحف الورقية ،إلى يوم أمس حيث وافقت الحكومة على إعادة تشغيل المطابع وإصدار الصحف بالحد الأدنى من العمالة وضمن شروط السلامة العامة والوقائية، ولكن على ما يبدو أن الواقع غير مدروس من قبل الجهات من كلا الطرفين، لنفرض أن الحكومة سمحت بإعادة طباعة الصحف في البداية ، فذلك يتطلب عمال للعمل في المطبعة لإصدار الصحف وبمراكز التوزيع وهذا تشغيل للعمالة بعكس الأهداف المرجوة التي تتخذها الحكومة بعدم العمل إلا للقطاعات الضرورية وذلك لمنع التجمع وانتشار فيروس كورونا.

من جهة أخرى أغلب المحال التي يتم التوزيع لها مغلقة بسبب الحظر ، كما أنه لا يوجد تجمعات وبالتالي من المتوقع أن لا يتم بيعها وتعمل على زيادة التكلفة بشكل كبير والحاقها بخسائر نحن في غنى عنها بالوقت الحالي.

الحديث ليس على إعادة العمل أو غيره، بل ما نحتاجه هو العمل على تقديم الدعم الكامل لها في ظل الظروف الراهنة وايجاد الحلول المدروسة والمخطط لها من أجل ضمان استمرارية عمل هذه الأعمدة المهمة في الدولة ، وليس فقط حلول آنية دون النظر إلى الواقع الحالي فقط ..

نحن ندرك أن الصحافة الورقية لها أهميتها وحضورها بالرغم من تراجع زخمها أمام سباق الالكتروني والرقمي، والجميع يعلم أيضا بأنها أصبحت مهددة بالانهيار وتشريد مئات العاملين فيها نتيجة ما تعرضت له هذه المؤسسات، إلا أن ذلك لا يتقضي بأن نتخذ أي إجراءات غير مدروسة، وإنما وجب ضرورة العمل على ايجاد الحلول ورفدها ببرامج الدعم والتسهيلات المالية التي أقرتها الحكومة للقطاع الخاص لتمكينه من مواجهة تداعيات الأزمة.