هل حسمت الحكومة موضوع القطايف ؟؟

أخبار البلد - أحمد الضامن 

لا يكاد المار المتجول بين شوارع المملكة، إلا ويرى ويستمتع برائحة القطايف في كل مكان، ومشاهدة طريقة صناعتها تستهوي الأنظار والرغبات، فالقطايف والذي أصبح هذا الإسم يكاد يكون مرادفا لرمضان في كل عام ، وأصبح يعتبر الطبق الرئيسي في حلويات شهر رمضان في كل بيت.

إلا أنه وعلى ما يبدو في ظل الظروف الراهنة جراء تفشي فيروس كورونا ، وما تبعه من إجراءات وقائية وحظر للتجول في المملكة، لا نعلم إن كان الأردنيين على موعد مع القطايف ككل عام، أم أنهم سيستغنون عن التمتع في هذا الشهر الفضيل بالقطايف.

نقيب أصحاب المخابز والحلويات عبد الإله الحموي،أشار في تصريحات صحفية سابقة، بأنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد بالسماح للمخابز بإنتاج مادة القطايف في رمضان، لافتا إلى أنه في حال سمح بذلك، سيكون مشروطاً بعدة تدابير تحافظ على السلامة والصحة العامة.

السؤال الذي سيطر على أذهان المواطنين في الوقت الحالي ومع اقتراب شهر رمضان الفضيل، على ما يبدو قد تغير من الكورونا إلى القطايف ... فهل ستسمح الحكومة بإنتاج مادة القطايف أم أنها ستحدث انقلاب في العادات المتبعة لدى المواطن الأردني.