عودة الأردنيين من الخارج هل هي ثقة أم مغامرة ؟

أخبار البلد - أحمد الضامن 

أعلن وزير الخارجة أيمن الصفدي خطة تدريجية لإعادة نحو 35 ألف طالب وطالبة على مقاعد الدراسة خارج المملكة، ممن يرغبون في العودة إلى البلاد على خلفية أزمة وباء فيروس كورونا، فيما من المتوقع أن يتبعها إجراءات لإعادة الأردنيين الذين تقطعت بهم السبل في زيارات قصيرة أو ابتعاث.

وبرز في الآونة الأخيرة الكثير من الأحاديث حول عودة الطلاب بالخارج حيث حظي باهتمام شعبي كبير ، الأمر الذي دفع الحكومة على وضع خطة واستراتيجية محكمة لكل من يريد العودة من أبناء المملكة في الخارج ، إلا أنه كان التفضيل من قبل الحكومة لأي شخص يستطيع البقاء في مكانه بالخارج تجنبا لأي مجازفة أن يبقى حيث هو.

وأعلنت الحكومة بأن من يريد العودة من الطلاب سيعود على نفقته الخاصة وليس على نفقة الدولة وضمن برنامج تدريجي يبدأ بالطلبة في البلدان الأكثر تأثرا وتضررًا من الفيروس.

وبوصف العديد فإن خطة الحكومة هي خطة جرئية في إعادة الأردنيين في الخارج ، خاصة في ظل الأوضاع الحالية من الوباء العالمي والذي كان له تأثير كبير على المملكة، وسط الترحيب الكبير من قبل العديد، مشيرين بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح والسليم وتأكيدا على مسؤولية الحكومة تجاه أبناء وطنها في شتى محافل العالم.

ومنهم من استذكر الحجر الصحي الأول،مؤكدين على ضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، مع التأكيد على وضع التعليمات والضوابط الصارمة في الحجر ،خاصة في ظل الظروف الراهنة.

قرار وبشهادة الجميع بأنه جريء للحكومة الأردنية في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المملكة، إلا أنه يحتاج إلى ترتيبات ومشاركة من قبل كافة الجهات ، لوضع الخطط المحكمة وضمان وضع الجميع داخل الحجر الصحي حتى لا يتم تعريض حياة أي شخص للمخاطرة لا سمح الله.