مجلس النواب يعيش على اجهزة التنفس الاصطناعي ما بين الحجر والعزل

اخبار البلد - خاص 

 

تنتهي الدورة العادية الحالية من عمر مجلس النواب الثامن عشر بتاريخ 10/5/2020 والتي تعتبر الدورة الاخيرة من عمر المجلس الحالي وبالوضع الطبيعي والمعتاد يتبع انتهاء الدورة الاخيرة من عمر المجلس صدور الارادة الملكية السامية بحل مجلس النواب والدعوة لاجراء انتخابات برلمانية خلال مدة اقصاها (4) شهور .

واعلن جلالة الملك عبدالله الثاني في وقت سابق "قبل ازمة الكورونا" ان الاردن مقبل على استحقاق دستوري صيف هذا العام يتمثل باجراء الانتخابات النيابية ، ولكن وفي ظل الظروف الحالية التي تمر بها المملكة اصبح المشهد معقداً وضبابياً يصعب الجزم او التنبأ بالقادم من مستقبل مجلس النواب.

حالياً ، يعيش مجلس النواب على اجهزة التنفس الاصطناعي ما بين الحجر والعزل فمع اقتراب موعد حل المجلس واستمرار الظروف الحالية التي تمر بها المملكة يتساءل المتابعون للشأن البرلماني هل سيكمل المجلس مدته على اجهزة التنفس الاصطناعي ام سيتم حله ؟ ام سيبقى شبه معطل لا يمارس دوره الرقابي والتشريعي وكل ما يفعله اصدار البيانات والنعي ودعوة اعضائه للالتزام بحظر التجول الشامل ؟ .

رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتور خالد الكلالدة اعتبر الحديث عن الانتخابات في ظل الظروف الحالية ضرباً من الخيال .

واكد جاهزية الهيئة لاجراء الانتخابات النيابية في حال طلب منها ذلك ، مشيراً الى ان الوضع الصحي والطبي هو سيد الموقف اليوم .

ويبقى مصير مجلس النواب اليوم مجهولاً في ظل الكورونا التي ادت الى تأجيل وتعطيل معظم المجالات وجعلت الاستشراف بالقادم صعباً ولكن في الاردن ليس مستحيلاً فالقضاء على الكورونا بهمة القيادة الهاشمية المظفرة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني "حفظه الله ورعاه" والجهود الوطنية الشعبية والحكومية سيكون امرأ حتمياً ومؤكداً .