مطالبات للحكومة بزيادة الشفافية ونشر الأسماء للمصابين بكورونا

أخبار البلد - خاص

في وقت سابق تحدث رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز وتشجعيا للمواطنين على أهمية المسؤولية الوطنية ، والمساهمة في حظر هذا الفيروس ومنع انتشاره في المملكة، وحث المواطن الأردني وذلك عن طريق تغريدته التي أطلقها واصفا بأن كل من يبادر من تلقاء نفسه لطلب التشخيص الطبي، في حالة مخالطة أي مصاب، أو الشعور بأعراض المرض، هو بطل وقدوة في عين كل أردني.

إلا أنه وعلى ما يبدو لا يزال هنالك العديد من المواطنين ولا نريد التعميم ، لا توجد لديهم أي مسؤولية وطنية أو خوف على الوطن من هذا الوباء العالمي، وما يتم تداوله عن بعض ممن اكتشف اصابته بفيروس كورونا وعدم التزامه بالتعليمات والإجراءات أكبر دليل.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي والشارع الأردني ، تعالت أصواتهم لتصل إلى الحكومة التي تعمل بكل امكانياتها الممكنة في محاربة هذا الوباء إلا أنها ينقصها العنصر الأهم والأساسا وهو المواطن ووعيه ومدى المسؤولية الاجتماعية لديه.. إلا أن هنالك مطالبات بضرورة زيادة الشفافية والعمل على نشر تفاصيل الحالات التي يتم اكتشافها لأخذ الحيطة والحذر من قبل الجميع، ولتوفير الوقت والجهت على فرق الاستقصائية في متابعة المخالطين.

انتقادات انتشرت على كافة مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين الحكومة بالعمل على نشر أسماء المصابين ومناطق سكنهم من أجل اتخاذ أقصى درجات الوقائية من الجميع، والأهم تغليظ العقوبات بحق كل من يخفي معلومات تتعلق به حول هذا الوباء وإصابته أو مخالطته لمصابين، فهذه الأزمة تحتاج لوقفة كبيرة وقوية من قبل الجميع للخروج إلى بر الأمان.