طلبة اردنيون يستغيثون بالملك اعادتهم من ماليزيا ..(اسماء)

اخبار البلد - وجه طلبة اردنيون عالقون في ماليزيا رسالة استغاثة لقائد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني لإعادتهم إلى الأردن في ظل صعوبة الأوضاع بسبب انتشار كورونا .

وجاء في رسالتهم انهم يعيشون حياة صعبة في ظل ظروف خطيرة ويوشك ان يحدق بهم الخطر وسط تزايد المعدل اليومي لاصابات كرونا في ماليزيا .

واكد الطالب حامد علي " "توقف الدراسة وتعطيل الجامعات وجميع المصالح في ماليزيا وحتى شهر حزيران المقبل مشيرين الى انهم يعجزون عن مواصلة الحياة اليومية بسبب ضيق اليد وصعوبة الحركة وقدر عددهم بنحو ٢٥٠ طالب في مختلف الولايات مع اسرهم .

واكدوا ان الوضع في ماليزيا لا يطاق وباتت أزمة كورونا تتفاقم، في ظل عدم توفر المال لدى أغلب الطلبة وانعدام الحياة العامة على اطلاقها حيث يتعذر على الطلبة استلام حوالاتهم المالية ان وجدت فضلا على ان جميع الجاليات العربية أجّلت طلابهم .

وقالو في رسالتهم " اننا يا سيدي إذ نستشعر حجم الخطر الذي يحدق بنا في خِضَم هذه المخاطر، نلتمس منكم سيدي نظرة الأب الحاني لقلوب أَمهاتٍ وآباءٍ على ثرى الوطن الغالي وجلت خوفاً على فلذات أكباد أردنية الولاء هاشمية الانتماء ".

وتابعوا " سيدي ونحن نبث الى مسامعكم استغاثتنا هذه. فإننا كلنا أمل وثقة بجلالتكم بشمولنا بقراركم الملكي وتوجيهاتكم السامية للحكومة للعمل على إعادتنا إلى أرض الوطن واتخاذ ما تراه من إجراءات مناسبة.
أسوة بإخوتنا من ابناء الجاليات الاخرى .

ووفق وزارة الصحة الماليزية سجلت 140 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا الثلاثاء الماضي ليرتفع العدد الإجمالي فيها إلى 2766 إلى جانب 43 وفاة.

وأعلنت الوزارة ان ماليزيا تسجل اعلى معدل اصابة يومي وفيها أكبر عدد من الإصابات بفيروس كرونا في منطقة جنوب شرق آسيا.

وقال وزيرالصحة أدهم بابا، إن معظم الحالات الجديدة "ناتجة عن التجمعات الدينية، شارك فيها بعض القادمين من بروناي وسنغافورة، وتبين إصابة بعضهم بالفيروس"، حسب "أسوشيتيد برس".

وأوضحت السلطات الماليزية، أن نحو 16 ألف شخص من بينهم 14 ألف مواطن، حضروا مناسبة دينية، في 27 فبراير/ شباط الماضي، لأربعة أيام متواصلة، في أحد مساجد العاصمة كوالالمبور.