الحكومة أخطأت في ابعاد حامي الغذاء والداوء عبيدات عن أهم مؤسسة صحية.. والفيبسوك يتفجر دعما له
أخبار البلد - خاص
ضجت صفحات رواد مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" برسالة مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتور هايل عبيدات عقب إعلانه عن تنحيته من إدارة هذه المؤسسة العريقة والتي استمرت لسنوات.
عبيدات أشار في رسالته التي نشرها على صفحته "فيسبوك" بأن الوقت قد حان للرحيل وافساح الطريق لغيره من أبناء الوطن، موجها شكره لزملاءه وزميلاته العاملين في المؤسسة، ومؤكدا بأنهم على قدر المسؤولية وبأن المؤسسة كانت وما تزال ذات مهابة ومهنية وبأس تعمل دون خوف في الحق لخدمة الوطن.
الغريب في الأمر والذي لاقى علامات تعجب كثيرة من قبل المتابعين هو التوقيت الذي قام به مجلس الوزراء بإحالة عبيدات إلى التقاعد، حيث كان توقيت الإحالة لغز ويطرح علامات استفهام بشكل تعجب ، فالآن الجميع ينشغلون بأزمة فيروس كورونا وتداعياتها وما آلت إليه الأمور.
عبيدات هذا الرجل حامي عرين المؤسسة ورقيبها العام منذ 8 سنوات ، فكان السيف بوجه فاسدين الغذاء وحيتان الدواء وكان لهم بالمرصاد، إلا أن الظروف الراهنة والتي استغلتها الحكومة لإحالته إلى التقاعد في ظل وجود قانون الدفاع فتح وابل من الأسئلة والاستفسارات عن الأسباب الموجبة في هذا الوقت تحديدا غير بلوغه سن التقاعد واستبعاد عبيدات عن الساحة.
مصادر تحدثت بأن من أبلغ هايل عبيدات وزير الصحة الدكتور سعد جابر رئيس مجلس إدارة مؤسسة الغذاء والداوء وتفويضا من مجلس الوزراء بابلاغه بقراراها الذي صدر.
وكما قرر مجلس الوزراء في نقل مدير عام دائرة المشتريات الحكومية الدكتور نزار مهيدات لإدارة المؤسسة العامة للغذاء والدواء، مما دفع البعض توجيه الأسئلة للحكومة عن الأسباب التي دفعت لاختيار مهيدات دون غيره لإشغال هذا المنصب الهام في الدولة.