مادة "البيض" غير متوفره ولا التزام بالاسعار.. والسقوف السعرية مجرد تصريحات "لا تسمن ولا تغني من جوع"
اخبار البلدـ خاص
السقف السعري الذي حدد لبيض المائدة، كان مجرد تصريحات وحديث من خلف الشاشات لا أكثر، حيث إن المحال التجارية الصغيرة لا تلزم بالسقف السعري الذي حددته وزارة الصناعة والتجارة للبيض.
إذ أن اسعار اطباق بيض المائدة تتجاوز في بعض مناطق المملكة 4 دينار أردني لطبق الواحد، ودن الاخذ بعين الإعتبار وزن الطبق، وهذا الأمر كون اعتقاداً بأن ما يقوم به وزير الصناعة والتجارة من جهود، هي مجرد عبارة عن تصريحات من خلف الشاشات، لأن ليس هناك اي اطلاع ميداني عن التزام اصحاب المتاجر بالسقف السعري الذي تم تحديده.
ومن جانب آخر، مازل بيض المادة يشهد نقصاً بالاسواق الأردنية، حيث يسعى المواطن جاهداً من اجل الحصول على طبق بيض، لهذا عند الحصول عليه سيتم دفع السعر المطلوب ولا كان مرتفعاً ليعود به إلى عائلته.
ولهذا من الجيد لو كانت تصريحات الوزير متبوعة بمراقبات وجولات ميدانية للأسواق المحلية، لرؤية مدى تقيد اصحاب المحال بالتسعيرة التي تم فرضها، كي لا يطول الاستغلال الذي ضحيته المواطن في هذه الفترة العصيبة.
الجدير بالذكر أنه وزارة الصناعة والتجارة قررت تحديد سقوفا سعرية لمادة البيض سعة 30 بيضة، وجاء في القرار أن سعر بيض المائدة 2000 غرام فما فوق، 5ر2 دينار، واقل من وزن 2000، غرام 25ر2 دينار.
وكانت وزارة الصناعة والتجارة، أعلنت انها لن تتهاون مع التجار
المخالفين للسقوف السعرية التي تحددها.