الرزاز يرمي الكرة في ملعب المواطنين

أخبار البلد - أحمد الضامن

تجربة فيروس كورونا المستجدة والتي اجتاحت العالم ، لا تزال تلقي بظلالها على كافة دول العالم مع أخذ كافة الاحتياطات والإجراءات الوقائية من أجل حماية العالم من هذا الفيروس والذي لم تتم لغاية الآن ايجاد اللقاح المناسب له.

يوم أمس وبعد ما حدث من مجريات خاصة بما يتعلق بآلية توزيع الخبز والتصرفات التي خرجت من قبل بعض المواطنين،قررت الحكومة فتح الدكاكين والبقالات، والسماح للمتاجر الكبيرة بالبيع شريطة العمل عبر خدمات التوصيل، وحظرت على من يقل عمره عن 16 عاماً ويزيد عمره عن 60 عاماً بالوصول إلى أماكن التسوق، إلى جانب تحديد ساعات الدوام من العاشرة صباحاً وحتى السادسة مساء، مع بقاء حظر التجول للمركبات على الشوارع، إلا عن المستثنين من القرار ومن ستصدر التعليمات بالسماح بتحركهم.

خطر فايروس كورونا يكمن بسرعة انتشاره، والحكومة عملت على اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر لمنع انتشار الفيرروس، إلا بعد المجريات التي حدثت وما صرح به الرزاز يوم أمس والسماح للمواطنين في القيام بالعمل على شراء حاجاتهم الأساسية وضعت الحكومة توصيات وإجراءات لوقاية المواطنين عند الخروج من منازلهم وأهمها المباعدة بين كل شخص وآخر لمسافة لا تقل مترين ولبس الكمامات عند الخروج من المنزل.

الحكومة الآن وضعت الكرة في ملعب المواطن، فالمرحلة القادمة تعتمد على مدى الوعي والمسؤولية لدى المواطن في اتباع الاجراءات واتخاذ أقصى أساليب الوقاية للحد من انتشار الفايروس، وبالتالي الحكومة قامت بما يتوجب بغض النظر عن الآليات والتي لاقت انقسام بالآراء ، إلا أنه في الوقت الحالي المواطن هو الأساس وهو مفتاح النجاح والخروج من هذه الأزمة نحو بر الأمان إن ما تم الالتزام بالشكل الصحيح...