المحظور عليهم في المنازل..نريد "الدخان" مع الخبز والماء
اخبار البلد ـ انس الامير
شهد اجراء الحكومة الذي فُعل به الأمر 2 من قانون الدفاع، والذي ينص على حظر التجول وإقفال كامل للمحال في المملكة عدة خروقات من قبل مواطنين، لأسباب عديدة منها ما تعبتر اسباباً وجيه، وأخرى كانت لمجرد اللهو والمرح وعدم إدارك خطورة وجدية الأزمة التي تمر على الأردن .
حيث إنه الضروري التنوية على أن الشعب الأردني يضم نسبة عالية من المدخنين، إذ أن غالب مواطني الأردن من المدخنين، وهم من يعانون في خضم فرض حضر التجول من انقطاع شبة تام من مادة التبغ التي كانت متوفرة منذ ايام قليلة في غالبية المحال التجارية.
التصرفات الرعناء التي يقوم بها مدمنى مواد التبغ نتيجة ما يسببه انقطاع "الدخان" من يد مستخدميه، وبالتالي يقوم غالبهم بخرق حظر التجول بحثاً عن التبغ وبغية الحصول عليه بدون السؤال عن ثمنة أو المسافة التي يجب قطعها للحصول عليه.
وبحسب معلومات وردت لـ "اخبار البلد"، تفيد أن هناك اشخاص يقومون ببيع علب التبغ أو الدخان بارقام كبيرة مقارنة مع ايام ما قبل الأزمة في لواء عين الباشا وبعض المناطق المجاورة، حيث وصلت اسعار علب التبغ لما يتجاوز الـ 5 دنانير، واسعارها بالأيام العادية كانت لم تتجاوز 2 دينار.
وشهدت بعض مناطق البيع بحسب المعلومات احتشاداً هائلاً من الشباب لتأمين أنفسهم بمادة التبغ في ظل انقطاعها شبه التام خلال الفترة الحالية.
نسب المدخنين من الأردنيين عالية جداً، لذلك يجب أن يكون هناك اجراء حكومي يمدهم بمبتغاهم، خصوصاً أن بعض المدخنين صنفوا مواد التبغ من المستلزمات الأساسية كالطعام والشراب، ولما يفعله المدخن من اجل الحصول على مبتغاه.
الجدير بالذكر أنه تم ضبط 880 مخالفة لقرار حظر التجول خلال 24 ساعة الماضية.