الأردنيون على مفترق الطرق ..أسبوع حاسم بحياة "فيروس كورونا"
أخبار البلد - أحمد الضامن
ما تقوم به الحكومة من اتخاذ إجراءات احترازية للحد من تفشي وباء كورونا تعتبر من أقصى درجات الحيطة والحذر في التعامل مع فيروس كورونا ، والذي انتشر على نطاق واسع في كافة بلدان العالم.
الحكومة اتخذت العديد من الإجراءات غير المسبوقة والتي من آخرها فرض حظر التجول في كافة مناطق المملكة ضمن إجراءات الوقاية والحماية من العدو غير المرئي .. فالحد من تفشي الكورونا شمل تقييد حركة المواطنين وإغلاق الحدود وتعطيل الرحلات ، فالظروف التي تمر بها المملكة صعبة وغير مسبوقة، خاصة أن المواطن الأردني غير معتاد لمثل هذه الظروف ، إلا أنه تحتاج للتكاتف والتعاون من مختلف الجهات والمواطن بشكل أساسي لدرءه ومنع انتشاره.
الدراسات أطلقت وتحدث عنها الكثير في كل المحافل خاصة فيما يتعلق بكيفية الانتشار والأسابيع التي تعتبر مفصيلة في حياة هذا الفيروس من انتشاره لعدمه والحد منه ، فبحسب الدراسات والمعلومات فإن الأسبوع الثالث هو ما يعتبر أسبوع الحسم والفصل من مواجهة هذا الفايروس المنفجر بكل بقاع العالم.
الأردن بدأت بحالة واحدة لتمتد بعد ذلك ليصبح ليدنا 112 حالة خلال أسبوعين ،الأمر الذي وجب اتخاذ إجراءات وقائية قاصية من قبل الحكومة وأيضا يجب أن تؤخذ من قبل المواطن خاصة في الأسبوع القادم والذي يعتبر أسبوع الحسم ، فكلما التزم المواطن الأردني بالإجراءات الوقائية والحجر المنزلي كلما زادت فرصنا في درء هذا الفايروس وعودة الحياة إلى طبيعتها في المملكة.
من قام باتخاذ الإجراءات اللازمة والوقائية من دول العالم استطاع أن يسيطر على الفيروس ومن استهتر ولم يعطي للأمر أهمية كبيرة تفشى به المرض بحيث أصبح من غير الممكن السيطرة عليه في الوقت الراهن.. والأمثلة كثيرة أمامنا وصاحب القرار النهائي هو المواطن فقراره والتزامه هو السلاح القوي في وجه هذا العدو، وبالتالي نحتاج للتكاتف والصبر للنجاح والوصول إلى بر الأمان.