"عيد الأم" يبدأ بصافرات الإنذار .. والأمهات تؤجل الهدايا لإشعار آخر
أخبار البلد - أحمد الضامن
يعتبر "يوم الأم" مناسبة اجتماعية تجمع العائلة في أجواء حميمية، فالعالم جميعه يحتفل بهذا اليوم ،وذلك لتقدير الأمهات والتعبير عن الحب والشكر لهم عن التربية الجيدة والرعاية والحنان الذي تقدمه كل الامهات...ولكن هذا العام يأتي عيد الأم بشكل وصورة مختلفة تماما عما سبق، فقد قدم علينا في ظل الأوضاع التي نعيشها اليوم وبوجود الفايروس الذي انتشر في كل مكان وجعل من التجمعات والاحتفالات أمر في غاية الصعوبة.
لكن ربما الفايروس غير من شكل الحفل في هذا العام ، لكنه لم يمنع الاحتفال بالأم وتعظيم جهودها وعملها المستمر في تقديم كل ما هو أفضل لأبناءها .. فكل عام وكل أمهات العالم بخير،وكل عام والأمهات العظيمات الذين مهما تحدثنا ومهما تكلمنا لا نرد لهم الجميل وهم بخير.
وبالرغم من أن الكورونا غيّر أسلوب حياتنا بعضا من الوقت بما فيها الاحتفال، إلا أنه لا نستطيع إلا أن نذكر هذا اليوم الجميل وهذه العادة المتخذة منذ سنوات تقديرا للأمهات على مر العصور، وإن كنا لا نستطيع تقديم الهدايا في ظل هذه الظروف إلا يمكننا إدخال البهجة والسرور على قلبهم، بجعلم آمنيين من الإصابة بالفيروس، والالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية خوفا عليهم قبل الخوف على أنفسنا.
ملاحظة: الأمهات الأردنيات في عيدهن استطعنا الحصول على موافقتهم بتأجيل الهدايا والعيديات أسوة بالحكومة إلى ما بعد الانتهاء من الإجراءات الوقائية من فايروس كورونا، مع إمكانية التقسيط لثلاثة شهور.