كيف تعامل الأمن العام مع مروجة الإشاعة ولماذا لم تطلب للتحقيق ؟؟
أخبار البلد - الإشاعة حرب نفسية مدمرة للمجتمعات ، ونشر أية أخبار كاذبة أو شائعات من شأنها أن تثير الهلع بين المواطنين وتؤثر سلبا على حياتهم اليومية، ومنذ بداية الأزمة ونحن نشاهد ونسمع تلك الاشاعات والأخبار غير الدقيقة حول مرض الكورونا.
يوم أمس خرج علينا الناطق الإعلامي للأمن العام مجددا للتأكيد بأن ما يتم اذاعته ونشره حول تعامل رجال الأمن العام مع عدد من حالات الكورونا في منطقة مرج الحمام هو إشاعة ولا صحة له، مضيفا أن الجهات الرسمية تعلن أولاً بأول عن كافة المستجدات المتعلقة بهذا الفيروس وعدد الحالات المصابة وكل ما يهم المواطن معرفته حولها، داعياً اياهم للالتزام وعدم نشر الاشاعات والأخبار غير الموثوقة وتحت طائلة المساءلة القانونية، مبيناً كذلك أن ما يتم تداوله من فيديوهات أخرى تظهر أشخاصاً يتم اسعافهم اثناء وجودهم بالشارع العام هي لحالات مرضية يتم التعامل معها باستمرار ولا علاقة لها بمرض الكورونا.
مطالبات عديدة للأمن العام بضرورة تتبع مطلقة هذه الإشاعة والتحقيق معها ، لتكون عبرة للجميع في ظل هذه الظروف الراهنة بعدم نشر الإشاعات والتأكد من كل معلومة تنشر خاصة في ظل الوضع الحساس الذي تمر به المملكة، فاستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية أمر مهم ويبعد الشك ونشر الاشاعات ، وبالتالي مطالبات عديدة بقيام جهاز الأمن العام والذي يعمل ليلا ونهارا في متابعة هذه الشائعات ودرءها ، العمل على إلقاء القبض على هؤلاء الذين يطلقون هذه الشائعة دون وجود أدنى مسؤولية وطنية تجاه الوطن والمواطن.