اليوم الدولي للسعادة في ظل "الكورونا" !!
اخبار البلد - في ظروف أقل ما توصف به "الاضطراب والقلق"، يحتفل العالم، 20 مارس، باليوم الدولي للسعادة الذي أقرته الأمم المتحدة عام 2012.. فهل نشعر حقا بالسعادة؟
اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 28 يونيو من عام 2012 قرارا بإعلان يوم 20 مارس من كل عام اليوم الدولي للسعادة، حيث تدعو الجمعية الدول الأعضاء إلى وضع تدابير إضافية تجسد على نحو أفضل أهمية السعي إلى تحقيق السعادة والرفاه في سياق التنمية، ليستعان بها في توجيه سياساتها العامة.
جاء القرار استنادا لما تؤمن به هيئة الأمم المتحدة ممثلة في جمعيتها العامة بأهمية السعادة والرفاه بوصفهما هدفين ومطمحين لشعوب العالم أجمع، وبأهمية الاعتراف بهما في الأهداف التي يتم تحديدها في إطار السياسة العامة. وكذلك نص القرار على ضرورة اتباع نهج أكثر شمولا وإنصافا وتوازنا تجاه النمو الاقتصاديلتحقيقالتنمية المستدامة والقضاء على الفقر وتوفيرالسعادة والرفاه لجميع الشعوب. وجاء القرار بمبادرة من بوتان، البلد الذي يعترف بسيادة السعادة الوطنية على الدخل القومي منذ أوائل السبعينيات، واعتمد هدف السعادة الوطنية الشهير، وسيادته على الناتج القومي الإجمالي. وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها العالم نظرا لانتشار وباء فيروس كورونا، والأزمة الاقتصادية الوشيكة، إلا أن بصيص نور لا يزال يلوح في آخر النفق، نراه في ذلك الشعور الإنساني الواسع والعميق بتساوي البشر جميعا في جميع أنحاء العالم، ومن كل الأعراق والأجناس والأطياف والميول والخلفيات الاجتماعية، أمام خطر الفيروس الفتاك. وهو ما قد يدفعنا جميعا للتفكيرفي التدابير التي يمكن للأمم المتحدة، وللدول كل على حدة، اتخاذها مستقبلا لحماية الجنس البشري من الأمراض والأوبئة والكوارث الطبيعية، التي تعصف بسعادة ورفاه الإنسان.