المواطن الأردني بين "الكورونا" وجشع التجار

أخبار البلد - أحمد الضامن

لا يختلف اثنان على أن الربح أساس التجارة ، ولكن لا أن يكون الجشع والطمع هو الأساس ... فمع تزامن الأحداث منذ إعلان الحكومة عن أول إصابة بفايروس كورونا إلى يوم أمس والإجراءات التي اتخذتها الحكومة للحد من انتشار الفايروس ، أصبح هنالك اقبال غير مسبوق على الأسواق، الأمر الذي دفع البعض إلى استغلال الأمر والعمل على رفع أسعاره بصورة مبالغ فيه، فكانت هنالك جهات استغلت ارتفاع الطلب لتحقيق الأرباح على حساب المواطن.

ما تشهدة الأسواق من تنامي أسعار السلع من بعض التجار أصحاب النفوس السوداء، بصورة لا تتماشى مع حقيقة الأسعار وظروف المواطن المادية الصعبة، وبالرغم من كل الظروف الاستثنائية والتي تحتاج لتكاتف الجهود ، لم يجد البعض من التجار حرجاً في المغالاة بالأسعار مستغلّين حاجة الناس لشراء مستلزماتهم.

وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة أمجد العضايلة أكد في تصريحات صحفية بأن الحكومة قادرة على اغلاق أي محل تجاري يستغل الأزمة الحالية ويقوم برفع أسعار أي مادة يحتاجها المواطن، وذلك بموجب قانون الدفاع، مشيرا بأن قانون الدفاع كما أمر جلالة الملك سيكون تطبيقه بالحد الأدنى ولكن في الوقت نفسه لن يتم التهاون مع المستغلين للظرف الحالي.

العديد يطالب بضرورة تكثيف الجولات التفتيشية على هؤلاء المستغلين وقيام المؤسسات الرسيمة والجهات المعنية بفرض رقابتها بشكل مكثف على الأسواق وضبط التجار الذين يتلاعبون بالأسعار دون وجه حق مستغلين الظروف الحالية وفايروس "الكروونا" لتحقيق الأرباح واستغلال الظرف الحالي.