بنك الإسكان: "بنك وطني أكثر منه تجاري لبى النداء في وقفة انتماء"

أخبار البلد - كتب أسامة الراميني 

تسير المسؤولية جنبا إلى جنب مع القدرة والقوة ، فالإرادة والعزم هو ما يجعلنا أكثر سموا كبشر في وجودنا ... هكذا هو بنك الإسكان الذي يعتبر من البنوك الأكثر التصاقا وحميمية للأردنيين ، الذي يرعاهم دائما في تفكيره وفي برنامج مهماته ، لا يتخلى عنهم ولا يتخلون عنه فكان معهم دوما ودائما وفي كل الظروف... تاريخيا وفي مسيرته المصرفية كان دوما بنك انساني وطني بامتياز ، لم يهرب أبدا من مسؤوليته لأن عقيدة هذا البنك لا تقم على الربح ولا على الخسارة ، فشعاره الهرولة نحو الواجب الوطني ولا هروب أبدا من المسؤولية المجتمعية التي يعتبرها مسؤولية وطنية ، فهو معتاد عليها وشعاره وبرنامجه الراسخ ، يحملها على كتفيها وكأنها سنته التي اعتاد عليه...

بنك الاسكان سبق الجميع دون منّة ولا ينتظر من أحد حمداً ولا شكورا فهو منّا ونحن منه ، مبادر لا بل يقوم المبادرة بإحساس وشرف وانتماء ووطنية وصدق ، في الوقت الذي يعجز به الآخرون من اتخاذ القرارات.

بنك الإسكان للتجارة والتمويل بإدارته ومجلسه وكافة كوادره والعاملين به ، قادوا زمام المبادرة بمسؤولية ونيابة عن الآخرين،فالمسؤولية خلق ونهج وصفة وقيمة وقامة ، يؤمن بها وخصوصا في الأوقات الصعبة ، وها هو الآن يعلن عن تبرع سخي وكبير لوزارة الصحة في زمن الكورونا ، الذي نتمنى أن ينتهي إلى غير رجعة عنا وعن الجميع.

هذا التبرع هو عهد والتزام ونهج من البنك الذي علم البنوك وكل شركات البلد بمعاني المسؤولية الاجتماعية ومراميها وكيف تكون وأين تكون...نعم في هذا الوقت وزارة الصحة بحاجة إلى الأموال وكل قرش لتوفير رعاية صحية وطبية للمرضى المصابين أو المشتبه بإصابتهم بهذا المرض اللعين ...إن بنك الإسكان الذي له عشرة عمر مع الوطن والمواطن لا يعتبر زبائنه عملاء بل مواطنين شرفاء يحتاجون منه وقفة تكاتف وجهد وعمل وتنسيق ...

لن نمتدح كثيرا فالبنك لا يحتاج مطلقا عبارات الإطراء والثناء ولكن من لا يشكر الناس لا يشكر الله ، فبنك الإسكان بشعاراته ولونه الأزرق يمثل نقاء وانتماء وحب ووفاء يعرف أنه بنك للوطن يجود أبناءه بالدماء حينما يحين موعد تلبية النداء ،فشكرا لها البنك الذي لا نعتبره بنكا تجاريا بل بنك وطني في نظر كل الأردنيين قبل العملاء.