"العجارمة" يستحق جائزة نوبل كناشط مخضرم على مواقع التواصل الإجتماعي خصوصاً "فيس بوك"!!

اخبار البلد ـ خاص

اصبح رئيس ديوان الرأي والتشريع السابق نوفان العجارمة من الناشطين المخضرمين على مواقع التواصل الإجتماعي، خصوصاً "فيس بوك"، حيث إنه يقوم على تحليل القوانين التي تصدرعن الحكومة، اضافة إلى أنه يطرح قوانين وإجراءات ناصحاً الحكومة بتفعيلها لبعض الامور.

الكثير من الامور والقضايا كان لها نصيب على صحفة "الفيس بوك" الخاصة بالعجارمة، حيث أصبح يؤخذ رأيه اعلامياً عن طريق صفحته على "فيس بوك"، ومن هذا الاطار خرجت تعليقات مادحة لفعله، بسبب الأثار التوضيحة التي يتركها للمواطنين عن معنى القوانين التي تخرج بها الحكومة وما هدفها وطريقة العمل بها.

وهناك تعليقات اخرى طالبت ممازحة اعطاء نوفان العجارمة جائزة نوبل كواحد من اكثر ناشطي السوشيال ميديا استخداماً في الآونة الآخيرة، واصفين ما يقوم به العجارمة بأمر جيد يوضح ابهامات القوانين واجراءت الحكومة التي يجهلها أو لا يستطيع مواكبتها المواطن.

وأخر منشورات رئيس ديوان الرأي والتشريع السابق العجارمة، كانت امس من خلال منشور له على "فيس بوك"، قال فيه إن انتشار الأوبئة يعد سببا موجبا لتطبيق قانون الدفاع في كل او جزء من اقاليم المملكة وفقًا للمادة (2) من قانون الدفاع رقم (13) لسنة 1993.

 


وأضاف العجارمة أن العمل بقانون الدفاع يعلن بإرادة ملكية تصدر بناء على قرار من مجلس الوزراء.
وبين أنه "يناط تطبيق هذا القانون برئيس الوزراء لاتخاذ التدابير والاجراءات الضرورية لتأمين السلامة العامة والدفاع عن المملكة دون التقيد بأحكام القوانين العادية المعمول بها.

 

وبين أن صلاحيات القانون الممنوحة لرئيس الوزراء مثل، وضع قيود على حرية الأشخاص في الاجتماع والانتقال والإقامة، وتكليف أي شخص بالقيام بأي عمل أو أداء أي خدمة ضمن قدرته، وتفتيش الأشخاص والأماكن والمركبات دون التقيد بأحكام أي قانون آخر، والأمر باستعمال القوة المناسبة في حالة الممانعة، اضافة إلى اخلاء بعض المناطق أو عزلها وفرض منع التجول فيها، وتحديد مواعيد فتح المحلات العامة وإغلاقها كلها أو بعضها، وايضاً تنظيم وسائل النقل والمواصلات وتحديدها بين المناطق المختلفة، و إغلاق أي طريق أو مجرى.

العجارمة طرح تفعيل هذا القانون بعد اعلان منظمة الصحة العالمية فايورس كورونا المستجد كوباء، وبهدف احترازي للحفاظ على سلامة الأردنيين، وعدم حدوث حالات هلع بينهم وعدم تنظيم إذا تفشى كورونا المستجد في المملكة او إذا اكُتشف بعض الحلات المصابة "لا سمح الله".