"الضمان الاجتماعي" وخدماته الإلكترونية .. فشل صريح وشكاوى بعدم تلبية المتوقع
اخبار البلد ـ انس الامير
العديد من الخدمات الإلكترونية اطلقتها مؤسسة الضمان الاجتماعي، كان الهدف منها تسيهل اعمال المنشأت والمؤسسات والمواطنين على حد سواء، والتي تتطلب حضور صاحب الشأن لمؤسسة الضمان الاجتماعي، بهدف تأمين الراحة لمراجعي الضمان وتيسير الاعمال عليهم.
واستبشر جميع مراجعي مؤسسة الضمان الاجتماعي من اصحاب المنشآت ومواطنين بهذه الخدمات خيراً، حيث تعتبر هذه الخدمات المطلقة والتي تغنت المؤسسة بها عند الاطلاق، أتت بهدف خلق نوع من التسهيل وتسير الاعمال الكترونياً، لجمهور الضمان الاجتماعي، ومن واجب المؤسسة إراحتهم في اعمالهم البسيطة اقلها.
بعد وهله ليست طويله أكتشف المحتاج لتنفيذ أي عمل بسيط في مؤسسة الضمان، ويستطيع تلبية احتياجة من خلال الخدمات الإلكتورنية المطلقة من قبل الضمان بحسب اعلانات المؤسسة الأخيرة عنها، عدم الاستفادة الكاملة منها، إذ يضطر طالب الخدمة من مراجعة المبنى الرئيسي لمؤسسة الضمان مجبوراً، وذلك لأن الخدمة الإلكترونية كانت فائدتها له صفراً.
اصحاب منشآت ومؤسسات اشتكوا ل "اخبار البلد" من ضعف الخدمات الإلكترونية في لمؤسسة الضمان الاجتماعي، والتي تستوجبهم الذهاب لمبنى المؤسسة الرئيسي في كثيرمن الاحيان، لتنفيذ أمر بسيط من المفروض أن يتم عن طريق خدمان الضمان الإلكترونية.
وحسب معلومات قالها أصحاب المنشآت والمؤسسات في شكوهم، أتت لتأكيد ضعف الخدمات الإلكترونية، حيث إنه عند نهاية كل شهر تحاول أي من المؤسسات والمنشآت دفع متطلبات الضمان الاجتماعي لعامليها من خلال الخدمات الإلكتورنية التي اطلقتها المؤسسة، كانوا يصدمون بعدم تجاوب النظام وعدم تنفيذه لما صمم لأجله، مما يستدعيهم لذهاب لمقر الضمان الرئيسي بهدف اتمام امورهم، مؤكدين على عدم نفع الخدمات الإلكترونية التي أتت لتوفير الوقت والجهد وتسير الأمور.
وهنا وردت العديد من التساؤلات حول هذه الخدمات الإلكترونية، وما فائدتها إذا لم تخدم جمهور الضمان الإجتماعي، ولماذا اطلقت بالأساس إذا لم تحقق المرجو منها؟؟