هل نحتاج "لتطهير الأيدي" أم لتغير النمط والأسلوب ؟؟
أخبار البلد - أحمد الضامن
حالة من الهلع دبت بين في المواطنين بعد الإعلان عن أول إصابة بالكورونا في الأردن،الأمر الذي أدى إلى تدافع الكثير لزيارة الصيدليات ومحلات التسوق للحصول على مواد الوقاية الصحية والمعقمات والمطهرات.
ومع تهافت المواطنين ،بدأ هنالك من يجب أن نطلق عليهم "أصحاب النفوس السوداء" تجار الأزمات، والقيام بالعديد من السلبيات التي يجب أن تقوم الجهات المسؤولة بصددها بفرض أقصى العقوبات لكل من تخول له نفسه بالتلاعب بالأسعار والتجرع بحجة نفاذ الكمية عنده سواء من المطهرات أو الكمامات لاستغلال ذلك وبيعها في السوق السوداء بأسعار مرتفعة.
شركة "هاي جين" والتي شهدت اقبال كبير من قبل المواطنين، الأمر الذي جعل البعض أيضا بالقيام لرفع أسعارها مما دفع الشركة للخروج في بيان تؤكد التزامها بعدم رفع أي سعر من أسعار منتجاتها،ومؤكدة على كافة الجهات التي تتعامل معها بعدم رفع الأسعار ، ومشيرة بأنها ستعمل على توفير المنتجات في الأسواق المحلية والخارجية متعهدة بعدم انقطاعها رغم كل الظروف.
إلى جانب قيام مجلس الوزراء قرر اليوم باعفاء الكمامات ومعقمات الأيدي من ضريبة المبيعات البالغة 16% بهدف تخفيض أسعارها لتكون بمتناول الجميع أيضا.
نحن نؤكد على ضرورة الوقاية والحماية واللجوء إلى هذه المطهرات والمعقمات من أجل الحفاظ على النظافة الشخصية ودرءا للأمراض "لا سمح الله" إلا أننا نؤكد أيضا بأن المجتمع الأردني بحاجة لتغير بعضا من أساليب حياته ، والأهم هؤلاء "ضعفاء الأنفس" الذين يستغلون الظروف من أجل زيادة أرصدتهم في البنوك، فالجميع يأمل بأن تعمل الجهات المسؤولة وفي هذا الظرف الصعب على تكثيف الرقابة على كافة الأسواق والتأكد من عدم رفع الأسعار بل على العكس التأكد من انخفاضها خاصة بعد قرار اعفاءها من الضريبة، والمتابعة مع الشركة والمصنع للتأكد من توفر كافة المنتجات للمواطن الأردني.