ايقاف التمويل عن 6 مشاريع في جرش.. و"البنا" يوضح الاسباب
اخبار البلد ـ انس الامير
الامر الذي آثر على البلدية، مما جعلها تستخدم موزنتها المخصصة لعام 2020 بهدف اتمام المشاريع التنموية الصغيرة التي تستطيع البلدية الانفاق عليها، اما المشاريع التموية الضخمة توقفت لحين ايجاد ممول لمساعدة البلدية على اتمامها.
مسؤول الإعلام في بلدية جرش الكبرى هشام البنا، قال إن المنحة المالية الفرنسية قبل أن تظفر بها بلدية جرش من خلال مشاريعها المقدمة تقدمت لها مع بلدية جرش 8 بلديات اخرى، حيث ترشح 5 بلديات للمنحة النهائية، واثنتين كانتا احتياط، وبلديتين رفضت مشاريعها.
وتابع البنا خلال حديثه ل"اخبار البلد" أن قيمة المنحة الفرنسية كانت 60 مليون دينار، قسمت كالأتي 30 مليون كمنحة، و 30 مليون قروض بفوائد، الامر الذي لم توافق عليه وزارة البلديات لاعتقادهم أن المال المقدم كان منحة وليس كروض تترتب عليها فوائد.
وأوضح البناء أن جميع المشاريع ما زالت دراسات ولم يبدأ العمل بتنفيذها فعلياً على أرض الواقع، أي أنها حبر على ورق، وبعد سحب المنحة الفرنسية ستقوم البلدية بالعمل على المشاريع الصغير منها من مزانيتها لعام 2020، وهناك بعض المشاريع الكبيرة مثل مشروع المجمع الطبقي الذي ستحاول البلدية جلب مساعدات خارجية بهدف اتمامه.
وذكر البنا المشاريع التي توقف تمويلها وتضم مشروع توسعة وتطوير شبكة طرق بالوسط التجاري ومشروع تطوير وصيانة السوق العتيق في جرش، ومشروع تنظيف واجهات المحال التجارية وسط المدينة ، ومشروع تطوير وادي الذهب ومشروع تبليط الوسط التجاري واغلاق الشارع العام جزئيا.
وعلل البناء السبب الرئيسي وراء سحب منحة الوكالة الفرنسية بالاوضاع السياسية في فرنسا، وظهور ما يسمى بثورة السترة الصفراء، الذين جعلو فرنسا تعيد حساباتها وتقطع المنح او تقلصها، مؤكداً أن ايقاف المنحة جعلت البلدية تسعى بهدف ايجاد جهات تمويلية أخرى.
وبين البنا أن قرار الوكالة الفرنسية كان صعباً، حيث تقدر قيمة المنحة تبلغ 11 مليون دولار، منوهاً على سعي البلدية بمختلف الطرق للحصول على هذه المنحة والاستفادة منها في المشاريع السياحية في جرش، ومن أهمها مشروع المجمع الطبقي ومشروع تطوير وصيانة وترميم السوق العتيق ومشروع متحف أثري داخل المدينة الحضرية.
وتحدث البنا عن ان هذه المنحة حصلت عليها البلدية بجهود جبارة وعلى مدار سنوات طويلة، حيث أنه تم من خلال العديد من المخاطبات دعوة السفير الفرنسي عدة مرات للمحافظة، وتنظيم جولات سياحية له في جرش.
وأضاف "البلدية نفذت بعض المشاريع مثل مشروع الإنارة في السوق العتيق بطريقة فنية وهندسية، وهي إنارة معلقة في الهواء وعلى جسور وتتناسب مع عمر السوق وتاريخه والصفة التي سيتم استخدامه فيها، وهو جزء من مشروع صيانة وتطوير السوق العتيق".
ولفت البنا إلى أن مشروع النفق الذي لم يعمل به بسبب تكلفته المرتفعة، استطاعة البلدية تأمين تكلفته عن طريق اخذ نصف مليون من موازنتها ونصف مليون من مؤسسة اعمار جرش، ونصف مليون من مجلس محافظة جرش، وبهذه المبالغ تكون البلدية أمنت مبالغ العمل بالنفق، مضيفاً سيتم بناء مسلخ جديد يبعد عن مدينة جرش من 5 إلى 6 كيلو، سيخدم جميع محافظات الشمال.