متى يفتح الوزير "خالد سيف" الملف الاسود لشركات النقل في الهيئة .. ومتى يحارب الفساد ؟؟

 
اخبار البلد - خاص

ملف النقل العام من الملفات التي حاولت الحكومات المتعاقبة في بداية تكليفها ان تكسب ود ورضى الشارع من خلاله وذلك بتقديم الوعود بتطويره وضبطه وتحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين فتارة ترى رئيس وزراء يستقل حافلة ومرة اخرى ترى احد وزراء النقل يقوم بزيارة مفاجأة لمجمع نقل الركاب ولكن ذلك كله لم ينتج عنه تحقيق اي تقدم في القطاع الاكثر حساسية واهمية من عدة جوانب اقتصادية ومالية واستثمارية وخدماتية ، وعلى الرغم من الاهتمام الملكي من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني والتوجيهات الملكية بضرورة تطوير القطاع لم تقم اي حكومة باتخاذ اي اجراءات عملية وعلمية جريئة تعيد للقطاع هيبته وتنظمه حتى اصبح يحتاج الى عملية جراحية مقعدة وشائكة لاصلاحه وصيانته وهي غير مستحيلة .

ونتيجة لتمادي بعض شركات النقل وضربها القوانين والانظمة والتعليمات عرض الحائط ونتيجة التراخي الحكومي في الوقوف على المطالبات باصلاح القطاع وتصويب اوضاعه سادت الفوضى هذا القطاع واصبح ملفه الاكثر حساسية وتعقيد والشواهد كثيرة .

متابعون للشأن المحلي يتسائلون : هل يعرف وزير النقل خالد سيف ما يجري في هيئة تنظيم قطاع النقل من حالة التخبط السائدة في الهيئة خاصة قطاع شركات حافلات التأجير والنقل السياحي والنقل العام وموضوع التراخيص ؟.

وقالوا على ما يبدو ان الوزير غايب فيلة وطوشة ولا يعي ما يجري في الهيئة من حالة الفلتان التي يعانيها قطاع النقل حتى ان التكسي اليوم يعيش بطريقة افضل مما تعيشه شركات النقل الكبيرة ، مشيرين الى ان هنالك شركات نقل لا يوجد لها مقرات واخرى معظم باصاتها منتهية التراخيص .

ولفتوا الى ان هنالك شركات قامت بنقل مقراتها من مكان لاخر دون معرفة الهيئة وشركات اخرى تمارس غايات مخالفة لغاياتها فيما تقوم شركات نقل اخرى بحرمان عمالها وموظفيها من الضمان الاجتماعي وتتهرب ضريبياً وتستغل بعض الشركات الاخرى الاعفاءات الضريبية وشركات اخرى تأخذ اموال الدعم الذي تقدمه الحكومة لنقل طلبة الجامعات ولا تقدم لهم الخدمة على اكمل وجه .

وذكروا ان هنالك باصات مستعملة وقديمة وانها اشبه ما تكون بفوهة مصنع تنثر دخانها الاسود في الجو ، واخرى تفتقد لادوات الرقابة من كاميرات واجهزة تتبع الكتروني .

واكدوا اهمية ان يطلب الوزير ملفات شركات النقل وباصاتها وتاريخ تصنيعها وتراخيصها ومدى جاهزيتها من الناحية الفنية والميكانيكية وحيث ستصدمه النتائج التي سيراها ويتوصل لها وسيكتشف ان هذا القطاع وضعه يصعب على الكافر وان الهيئة تراجعت كثيراً في ادارة القطاع .

وشددوا على ضرورة ان يقوم الوزير سيف باظهار العين الحمراء والتكشير عن انيابه لضبط القطاع وتطبيق القانون والانظمة والتعليمات على الجميع ، لكي يعيد للقطاع هيبته وانضباطه وقوته والتزامه بالقوانين والانظمة والتعليمات .