أبو سبيت: القطاع أصبح مهدد وغير قادر على المنافسة
أخبار البلد - بين رئيس جمعية مصدري ومصنعي الحجر الطبيعي والبلاط الأردني "جوستون" أحمد أبو سبيت الصعوبات التي تواجه قطاع الحجر في الأردني وخاصة فيما يتعلق بالأسمنت الأبيض.
وأشار أبو سبيت في مداخلة بإذاعة "حياة" عن أهمية قطاع الحجر والجرانيت ومميزات الحجر الأردني وسمعته الطيبة في الأسواق التقليدية وغير التقليدية ، مؤكدا أن جمعية " جوستون" تعتبر من أعرق الجمعيات وهدفها العمل على خدمة القطاع وتقديم ما هو أفضل لأبناء القطاع.
ولفت أبو سبيت إلى أن هنالك بعض من الصعوبات التي تواجه القطاعات الفرعية التي تضم هذا القطاع مثل قطاع صناعة بلاط التيرازو وقطاع صناعة JRC ولواسة البلاط والحجر الصناعي، مشيرا أن مدخلة الإنتاج الرئيسي لصناعتهم هي مادة الاسمنت الأبيض مما يدعي الحاجة إلى وجود مواصفات فنية فيزيائية وكيميائية تختص بدرجة الصلابة والقوة ودرجة البياض.
ونوه بأن الصنف الذي يتم استخدامه في الصناعة هو صنف 52.51 CEM الذي لم يكن يصنع في الأردن لغاية فترة العام السابق وحاليا أصبح هناك صناعات جديدة على هذا الصنف تخضع للتجريب، مشيرا بأن صناعتهم أصبحت مهددة وغير قادرة على المنافسة سواء في الأسواق المحلية أو الأسواق الخارجية نتيجة ارتفاع الكلف بشكل كبير ولعدم توفر الصنف بالمواصفة المطلوبة، إلى جانب قرار وزير الصناعة والتجارة بفرض قيود استيراد على المادة والذي كان له أثر أيضا على القطاع.
وأضاف أبو سبيت " اننا مع الصناعة الوطنية ونشجع المصانع الوطنية على الإنتاج لكن بما لا يحقق الضرر على صناعتنا الأخرى، ونحن نشجع على ذلك دائما، لكن طالما لم يتوفر البديل لغاية الآن وكما يقال "أهل مكة أدرى بشعابها " وأصحاب المصانع هم أدرى بما يتناسب مع منتجهم النهائي وبناء على ذلك نتمنى من وزير الصناعة والتجارة إعادة النظر فيما يخص هذا الأمر ".