لغز فاتورة الكهرباء .. من يفك طلاسيمها ؟

أخبار البلد - أحمد الضامن

من يفك لغز فاتورة الكهرباء .. لماذا زادت قيمة الفواتير... أسئلة كثيرة تحتاج لإجابات فالمشهد لا يزال غامضا، فعلامات الاستفهام عند المواطن أصبحت كثيرة جدا ، من الارتفاع الكبير المفاجئ على فواتير الكهرباء ولغاية الأسباب التي دفعت لذلك ،واللغز والضبابية الذي يحوم حول ملف الكهرباء وملف الطاقة برمته، فالاستفسارات كثير ولا تزال معلقة دون إجابات شافية تشفي صدور المواطنين.

الغريب في الأمر بأن فاتورة الكهرباء وبالرغم من الأحاديث الحكومية والتأكيدات على أنها ستعمل على تخفيض أسعار فاتورة الكهرباء لا تزال في مكانها ولا يوجد أي تقدم بل على العكس شهد معظم بيوت الأردنيين ارتفاع غير مبرر في أسعار فاتورة ، بالرغم من إمدادات الغاز المصري والكميات المدعومة التي نحصل عليها من النفط العراقي، وفضلا عن استيراد الغاز من الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن المواطن لغاية الآن لم يشهد أي تطورات ايجابية أو وعود نفذت من قبل الحكومة .. إذن ما هو السر... فقيم فواتير الكهرباء التي ما زالت قيمها مبهمة تشغل الرأي العام ولا تزال حديث الساعة، وكل التفسيرات والتبريرات التي قدمتها الجهات المسؤولة لم تقنع الناس.

طوال السنوات الماضية كانت وما زالت هذه القضية الشغل الشاغل للأردنيين ، وزادت خلال الآونة الأخيرة جراء ما حصل في ارتفاع لقيمة فواتير الكهرباء بشكل مبالغ به الأمر الذي دفع لهيجان الشارع الأردني الذي يمتلك قناعة بأن هنالك لغز وطلاسم يبدو أنه لا يمكن فكها ...

حديث فواتير الكهرباء هو شاغل الناس والطاغي على أحاديث المجالس في كافة محافظات المملكة، وأصبح ملف الطاقة الشغل الشاغل ، فبرغم الوعود بأن الفرق الكبير في السعر سينعكس على فاتورة الطاقة وينعكس على فاتورة المواطن ويساهم أيضا في تخفيض خسارة شركة الكهرباء .. فهل سنرى هذه الوعود الوردية على أرض الواقع...