لماذا لم يستعين الباشا الحواتمة بالتنفيذ القضائي ؟

أخبار البلد - خاص

كنا ولا زلنا نؤكد بالمطلق بأن الأمن العام بكل مؤسساته ومديرياته وأقسامه هو محط احترام وموضع ثقة ودائما نسعى وفي كل الظروف والأوقات إلى أن نشير إلى جهودهم الدائمة المبذولة في خدمة الوطن وحماية المواطن من كل سوء أو ضرر قد يلحق به ، فتجدهم في كل مكان وزمان يلبون النداء دون تردد أو خوف " لهم كل التحية والاجلال والتقدير".

ناشد عدد من المستثمرين المحليين مدير الأمن العام اللواء حسين الحواتمة بالقبض على طبيب وشركاء له متورطين بعمليات نصب واحتيال وتوريط أكثر من 100 عائلة واغلاق بعض التجار محلاتهم في المنطقة الحرة و العاصمة عمّان، بحسب قولهم ، وبينوا بأنهم أكثر من 20 موظفاً بسبب النصب والاحتيال و أخذ مبالغ مالية طائلة تجاوزت 3 ملايين دينار وادعائه انه يتاجر في السيارات والبطاقات الخلوية، مشيرين الى انه مطلوب لأكثر من 35 قضية منذ شهرين، وفق قولهم.

الخبر لم يحتاج لأيام بل لساعات حتى خرج علينا الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، ويشير بأن العاملين في قسم الاستثمار من شعبة البادية وعلى اثر شكاوى وردت إليهم حول شخص مطلوب بحقه ١٥ طلباً قضائياً ومتوارٍ عن الأنظار منذ سنوات باشر فريق خاص من قسم الاستثمار بجمع المعلومات لتحديد مكانه وإلقاء القبض عليه.

ایعاز الباشا حسين الحواتمة لضرورة إلقاء القبض على الطبیب ، لاحقاق الحق ،وإعادة الحقوق لأصحابھا ،مؤكدا أن الاستثمار محمي من قبل الملك ،ولا یمكن لأي خارج عن القانون المساس به.

لكن السؤال الذي تبادر إلى الأذهان وهو عدم توجه لدائرة التنفيذ القضائي في متابعة القضية والعمل على إلقاء القبض عليه أو عمل كمين على الأقل، والأهم من ذلك أين كان التنفيذ القضائي عن هذه القضايا التي بحق هذا الشخص ولماذا لم يتحرك من قبل والقبض عليه ما دام أنه مدان ومطلوب للأجهزة القضائية، أسئلة كثير واسفسارات كثيرة حول ماهية عمل التنفيذ القضائي .