"محيسن" يحذر من زيادة نسب العاطلين عن العمل في قطاع الدجاج .. وينتقد عمل وزارة الزراعة
اخبار البلد ـ خاص
قسم مساعد الأمين العام السابق والخبير الزراعي فؤاد محيسن قطاع
الدجاج إلى قسمين رئيسين، حيث كان القسم الأول هو الدجاج اللاحم الذي يطرح في الأسوق
.
وقال محيسن خلال حديثه ل "اخبار البلد"، إن اقسام الدجاج اللاحم يضم ما يسمى جدات الدجاج، امهات الدجاج، المسالخ، مؤكداً أن القسم الذي يشهد مشاكل في القطاع هو امهات الدجاج.
وأوضح محيسن أن قطاع امهات الدجاج حاجة الأردن منه، تقدر بـ 2.5 إلى 3 مليون دجاجة، حيث إن هذه الكمية كافية لتغطية احتياجات السوق الأردني.
وأكد الخبير أن المشكلة التي يشهدها هذا القطاع، دجاج الأمهات في الأردن وصل إلى 4 مليون، وهذا الرقم يؤكد أن نسبة العرض اعلى من نسبة الطلب، وبالتالي ستنتج خسائر مادية عن هذا الارتفاع.
وبين محسين أن التربية المكثفة للدجاج التي تنتهجها شركات كانت السبب في ارتفاع العرض على الطلب، أثرت بشكل سلبي على المزارع الصغير وسبب ضراً له، مما رتب عليهم خسائر مادية كبيرة.
وبين الخبير أن الشركات هي المتحكم بالأسعار، الأمر الذي يُلزم المزارع الصغير على مجاراتهما، وهذا النهج يحقق خسائر مرتفعة جداً، وقد يفقد العديد منهم عمله.
وبحسب الخبير محيسن الأوجب تحديد كميات الدجاج في المزراع من قبل وزارة الزراعة، ليؤكد بحديثه أن ضعف التنظيم من قبل الزراعة، سَيُبقي على المشكلة التي يواجها المزارع الصغير.
وأكد محيسن أن وزارة الزراعة ما دامت، بعيدة عن مشاكل القطاع، ولم تخلق خطة تنظيمة فيه، سيبقى العمل للمصلحة الشخصية في المقدمة دون الإهتمام بما يحدث للغير.
وقال إنه من المهم على الشركات العاملة في القطاع والمزارعين الصغار العاملين التوجه لخلق تنظيم خاص فيهم، لتجنب الخسائر الحاصلة للمزارعين الصغار.
وتحدث الخبير عن سلبيات بقاء اوضاع القطاع على حالها، حيث ستساهم هذه المشاكل برفع نسبة المتعطلين عن العمل والذين هم مؤكداً المزارعين الصغار.
وعن القسم الرئيسي الثاني وهو دجاج الامهات البياض، كشف الخبير محيسن أنه ليس افضل حالاً من الأول، حيث أن هناك 4 شركات يتحكمن باعداد الامهات البيض بتنسيق بينهم.
وأكد الخبير أن البيض نسبته اعلى من احتياج الدولة، مؤكداً أنه يجب العمل على التصدير للدول المجاورة، إذ إن نسبة العرض ارتفعت على نسبة الطلب نتيجة الكمية الكبيرة،مما سبب ذات المشاكل لدى المزارعين الصغار.
وختم الخبير محيسن بدعوته على عملية التكاثف بين عاملي القطاع من شركات ومزارعي صغار للحفاظ على سعر متوازن.