ثنائية الروابدة والكباريتي تتصدران المشهد الإعلامي بالتصريحات الوازنة والرنانة
أخبار البلد - أحمد الضامن
شخصيات سياسية وازنة تحمل من الفكر والحصافة الكثير الكثير ، ولديهم في ثناياهم الوعي والمعرفة والإدراك والمفهومية، تجعلهم حديث الساعة أينما ظهروا وصرّحوا، فهم يعرفون متى يقولون وماذا يقولون، ونرى بأن تصريحاتهم في أي مكان وزمان وفي كافة المحافل تأخذ منحنى تأثيري كبير على وسائل الإعلام المحلية والعالمية وصدى كبير بين أبناء شبعهم، ويتحول إلى جدل ورأي عام وعصف سياسي وفكري عند النخب.
دولة عبد الرؤوف الروابدة ودولة عبد الكريم الكباريتي ، شخصيات سياسة وازنة، زاخرة بالرؤى ،حصيفة الرأي وسديده..اعتاد الرأي العام في ترك بصمات لهم في أي الشأن، وهم لم يبخلوا يوما على أحد بعصارة فكرهم، فالعديد يؤكد بأنهم ظاهرة بامتياز يعرفون ماذا يريدون وأين حدودهم ويحفظون ابجاديات وأدبيات السياسة.. ناهيك عن الكاريزما الجاذبة والملفتة لهم أينما وجدوا.
الروابدة والكباريتي من السياسيين التي تعبق سيرهم في كل طرف، ويبقى لهم حضورهم ومكانتهم العالية، فهم رجال دولة من الطراز الرفيع، ومرجعية في العديد من الشؤون، وطروحاتهم تتجاوز آفاق الواقع والتطلع والإصلاح، فهم يملكون مخزون واكتفاء ذاتي من الجرأة والفروسية والشجاعة المقرونة بالحكمة والمفهومية .. لذلك تتناول كل وسائل الاعلام المحلية والعالمية كل كلمة تخرج منهم لتنفجرعلى شكل تصريحات يتسابق الجميع عليها بعكس الآخرين الذين ليس لهم أي حضور.