عام مليء بالأحداث لشركة التأمين الوطنية .. وجرار تتحدث عن إنجازات الشركة

-هيئة النزاهة انتصرت بقرارها العادل لشركة التأمين الوطنية

-الشكاوى الكيدية تؤثر على سمعة الأشخاص والشركات

-900 ألف أرباح الشركة للسنة المنتهية

-نظام التأمين الإلزامي والحوادث والمفتعلة وشراء الحوادث أبرز تحديات القطاع

-الشركة حصلت على التصنيف الائتماني من وكالة التصنيف العالمية AM Best

-مجلس إدارة الشركة يضم نخبة من رجال الأعمال المتميزين

أخبار البلد - أحمد الضامن

تعتبر شركة التأمين الوطنية من الشركات التي ساهمت في تعزيز دور قطاع التأمين منذ تأسيسها في عام 1965 ، وهذا الدور لم يأتي من فراغ ، وإنما جاء نتيجة الإنجازات الكبيرة التي حققتها الشركة على كافة الأصعدة خلال السنوات الماضية، حيث استطاعت وبفضل الخبرات التي تحتويها أروقة الشركة من تبوء مكانة مرموقة بين الشركات في قطاع التأمين.

وبالرغم من الظروف الصعبة إلا أنها استطاعت الشركة بالمحافظة على مكانتها، فالشركة تحظى بحضور قوي ومكانة مميزة ، بسبب علمها المتواصل في توفير أفضل الخدمات التأمينية والعمل بشفافية مع كافة الجهات، وتقديم كافة وسائل الدعم والرعاية للمجتمع والاقتصاد.

واستطاع المدير العام للشركة الدكتورة منال جرار برسم الأهداف وتحقيق الأولويات وقيادة الشركة إلى جانب طاقم من المدراء والموظفين الذين يتمتعون بالخبرات الطويلة في التأمين والتجارب الكثيرة في الوصول وتحقيق النجاحات والإنجازات المتتالية للشركة.

"أخبار البلد" ارتقت بمقابلة الدكتورة منال جرار صاحبة الخبرة الطويلة الممتدة لسنوات في قطاع التأمين للحديث عدة قضايا مهمة وجوهرية عن الشركة، والإنجازات التي تحققت خلال العام الماضي وتطلعات المستقبل.

-في البداية وقبل مدة أصدر مدعي عام هيئة النزاهة قرارا بحفظ الأوراق في القضية التحقيقية بحق الشركة والإدارة ،والآن بعد أن حصحص الحق وسطع؛ ماذا تقولين بعد صدور القرار ؟؟

بداية أود أن أٌثني على الجهود التي بذلتها هيئة النزاهة، والتي استندت في عملها إلى الشفــافية وإظهار الحقائق بمنتهى الحيادية ،وهذا ليس بغريب على الهيئة التي تضم نخبة من أصحاب الخبرة الموثوقة والتي تعمل بكل شفافية وذلك ترسيخاً لمبادئ النزاهة التي لطالما أكد عليها قائد الوطن.

-كيف تعاملت الشركة مع الأزمة خلال الفترة الماضية وهل كنت تتوقعين صدور مثل هذا القرار؟؟

منذ أن بدأت الأزمة، طلبت من زملائي في العمل بتزويد كافة الهيئات الحكومية ذات العلاقة بالوثائق والمستندات والحقائق والأرقام ،التي تؤكد سلامة الإجراءات التي تم إتخاذها.

فالجميع تابع وقرأ ما كان يتم تداوله عن الأزمة، ولكن الحمد والشكر لله ، على ظهور الحقائق بكل شفافية ونزاهة ،مع تأكدنا منذ اللحظة الأولى أن المبادئ التي تعمل بها الشركة ومصداقيتنا ، ستساعدنا للوصول لهذه الحقائق.

-تعرضت شركات التأمين خلال الفترة الماضية أو بعضها لشكاوى كيدية من بعض الموظفين الذين تم فصلهم وإنهاء خدماتهم ، الأمر الذي أساء لبعض الشركات والإستثمارات، فما هي الاقتراحات والتوصيات التي تقدمينها للجهات الرسمية والتحقيقية بهذا الخصوص ؟؟ وكيف عليها التعامل مع تلك الشكاوى التي سببت ضررا كبيرا للشركة أمام الرأي العام ؟؟

-أود الإشارة إن التعامل في مثل هذه الأمور يجب أن يتم بمنتهى الســرية وعدم السماح بالنشر أو تداول الأخبار ، لأن ذلك يؤثر على سمعة الأشخاص والشركات التي قد تفقد مصداقيتها أمام عملائها وبالتالي تؤثر في القطاع وخدمة المجتمع المحلي بشكل عام .

خاصة وإن هذه الشكاوى قد تكون كيدية وبعيدة عن الواقع كما حدث معنا لذلك يجب أن يكون النشر بعد ظهور نتائج التحقيق والإنتهاء من القضية بشكل كامل.

-انتهى عام 2019 ومعظم شركات التأمين أنهت تقريبا بياناتها المالية للسنة المنتهية، فما هي المؤشرات المالية التي حققتها الشركة خلال العام الماضي؟؟

بحمد الله فقد تمكنت الشركة وخلال عام 2019 بتحقيق أرباح قاربت على مبلغ 900 ألف دينار وهذه النتائج لم تتحقق إلا من خلال الجهود التي بذلها كافة الزملاء في الشركة والدعم الموصول من قبل مجلس الإدارة.

-ما هي أبرز التحديات التي تواجه شركات التأمين بشكل عام وشركتكم بشكل خاص والتي تتمنى من الجهات الرسمية التعامل معها بحكمة ومنهج علمي؟؟

أبرز التحديات التي تواجه قطاع التأمين في الوقت الراهن هي نظام التأمين الإلزامي والحوادث والمفتعلة وشراء الحوادث التي كبدت شركات التأمين خسائر كبيرة.

-الظروف الاقتصادية في الوطن لا تبشر بالخير وتنعكس مؤشراته على كل القطاعات الاقتصادية بشكل عام ،فكيف يمكن قياس هذا الأثر على شركات التأمين؟؟

كما تعلم فإن قطاع التأمين هو أحد القطاعات الإقتصادية التي تعمل على حماية القطاعات الأخرى والإقتصاد الوطني وأنها تتأثر بالظروف الإقتصادية والسياسية المحيطة بها، سواء من داخل الوطن أو من الدول المجاورة ، وأتمنى بأن يكون هذا العام مبشرا بالخير والأمان والربحية لجميع القطاعات المختلفة في المملكة.

-ما هي أبرز الانجازات للشركة خلال العام الماضي ؟؟

بالإضافة إلى ما حققته الشركة من أرباح جيدة خلال العام 2019 ،فقد تمكنت الشركة من الحصول على التصنيف الائتماني من وكالة التصنيف العالمية AM Best

كمـــا تمكنت الشركة من الحصول على عقود تأمين مهمه لجهات حكومية وشبه حكومية مثل تأمينات الملكية الأردنية والكهرباء الوطنية ومناجم الفوسفات ، بالإضافة إلى إبرام عقود مع كبرى الشركات في الأردن.

-ما هي خطة العمل المستقبلية وتطلعات الشركة للعام القادم ؟؟ والنتائج والإنجازات التي تسعى الشركة لتحقيقها ؟؟

لقد وضعت إدارة الشركة وبدعم من مجلس إدارتها الخطة الإستراتيجية والأهداف المستقبلية للعام 2020 والتي تضمنت تحقيق النمو في أقساط التأمين لكافة أنواع التأمينات والتي تعطي الشركة الأرباح المرجوة ،بالإضافة للتميز في خدمة عملاءها الحاليين وتوفير الحماية التأمينية لهم.

-أين شركة التأمين الوطنية الآن من بين واقع الشركات في السوق الأردني؟؟

كما تعلم فإن النتائج الأولية للعام 2019 لم تعلن بعد من قبل شركات التأمين ،ولكن نحن نسعى دائماً إلى أن نكون في الطليعة لشركات الـتأمين العاملة في القطاع ، من حيث الأرباح وخدمة كافة فئات المجتمع المحلي.

-كيف كان دور مجلس الإدارة في دعم ومساند الإدارة التنفيذية للشركة؟؟

لابد من الإشارة إلى أن مجلس إدارة شركة التأمين الوطنية يضم نخبة من رجال الأعمال في الأردن وكان لهم دور كبير في دعم الإدارة التنفيذية لتحقيق أهداف الشركة وتطلعاتها في كافة المجالات التأمينية والإستثمارية.

-ما هو جديد شركة التأمين الوطنية؟؟

حرصاً من شركة التأمين الوطنية على خدمة كافة فئات المجتمع المحلي ومواكبة التطورات سيتم طرح إعلان عن برامج تأمين جديدة بأسعار منافسة تناسب كافة فئات المجتمع من ذوي الدخل المحدود للحصول على الحماية اللازمة والعيش الكريم.

-كلمة لموظفي الشركة؟؟

من لايشكر الناس لايشكر الله ، وأنتم جميعاً تستحقون الشكر والثناء ،فلولا جهودكم لم تكن شركتنا لتصل إلى وصلت إليه وتحقق النجاحات التي تعودنا عليها في كل عام ،فأنتم من يحمل شعلة النجاح والتطور ،وشكراً لكم وإلى الأمام في المزيد من القتدم والنجاحات.