قصة الموظف "هادي الطوالبة" وشراء الخدمات في "ديوان المحاسبة" يا دولة الرئيس !!

اخبار البلد - خاص 

دبلوماسية اللف والدوران والطرق المتعرجة باتت طريقة ونهج واسلوب لبعض المسؤولين والمدراء الحكوميين الذين يحاولون اخفاء نواياهم ونوازعهم في الالتفاف على القانون وكسره وتحطيم صورته ... الجريمة تكبر عندما تتعلق بدائرة رسمية مهمتها الاولى والاخيرة الرقابة والمحاسبة ولكن يبدو ان المحاسبة في الاردن لا توجد الا في كلية التجارة فالامور خارجة عن كل حدود المعقول ونقصد هنا ديوان المحاسبة ورئيسه الجديد القادم من صندوق البنك الاهلي وبمباركة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز نفسه الذي اختاره ليتولى ادارة هذا الديوان حيث تتعلق القصة والحكاية والتي نبدأها بقرار مجلس الوزراء بالموافقة على احالة عشر مدراء من العيار الثقيل واصحاب السلطة في بعض الادارات الهامة والحساسة في ديوان المحاسبة على التقاعد حيث جرى تنفيذ القرار والموافقة على تلك الاحالات بالجملة ولكن رئيس ديوان المحاسبة قام بالطلب من رئاسة الوزراء بعد ان نسب ببعض المدراء دون غيرهم لشراء خدماتهم من باب التنفيع حيث قام برفع كتاب رسمي من ديوان المحاسبة يطلب فيه صراحة وبالاسم شراء خدمات خمس موظفين ممن تم احالتهم على التقاعد وجاء الرد سريعاً وبعد اطلاع وزير الدولة لشؤون الرئاسة الوزير سامي الداوود الذي قام بعملية فرز للاسماء وتنقيحها مستبعداً اربعة موظفين والبقاء على خامس دون غيره لشراء خدماته ضمن اسس لم يطبقها سوى الوزير الداوود الذي مارس سياسة "قرمز ونقي" واختار الموظف المحال على التقاعد هادي الطوالبة بعد ان فصل له منصباً جديداً يليق به منتقياً وظيفة منسق بين ديوان المحاسبة ورئاسة الوزراء باعتبار ان هادي الطوالبة المحال على التقاعد كان يتولى منصب مدير التقارير الخاصة على الاستيضاحات المقدمة من ديوان المحاسبة حيث باشر عمله الجديد واصبح يتقاضى راتبين راتب التقاعد وراتب المنسق بعد ان رست عليه بركات الوزير الداوود الذي اختاره دون غيره وعينه دون سواه وبعد كل ذلك يقولون لنا ديوان المحاسبة والمخالفات المالية والادارية والتعيينات وما شابه فهل يستطيع رئيس ديوان المحاسبة او حتى رئيس الوزراء ان يشرح لنا تفاصيل قصة هادي الطوالبة مع شراء الخدمات ..؟؟