ما سر الحب المفاجئ للجنوب ؟؟

أخبار البلد - أحمد الضامن

بعد تهدئة الأوضاع والوصول إلى اتفاق ينهي كافة الهجمات المباغتة ومعركة كرة الثلج التي كانت للسيطرة على الثلوج التي زارت الجنوب خلال الأيام الماضية ، حيث كانت المبارة النهاية قائمة بين محافظتين للسيطرة على كمية الثلوج والظفر بها ، إلا أنه وبحسب ما نعلم فإن النتيجة النهائية كانت تعادل بين كافة الفرق وعم البياض أرجاء المنطقة.

إلا أن يوم أمس كان حافل بالتصريحات والأخبار حول الاهتمام أو يمكن القل بأنه أصبح هنالك تطلع ونظرة لجنوب الأردن وفتح الأبواب له.

فكانت البداية مع وزيرة السياحة والآثار مجد شويكة،عندما أعلنت عن إقامة استثمارات سياحية كبيرة في منتجات سياحية متنوعة بمناطق الجنوب من المملكة، كالعقبة ووداي رم والبترا خلال الفترة المقبلة، مشيرة أن السياحة أصبحت من أهم القطاعات المحركة للاقتصاد الوطني، وتشهد نموا وتقدما، ما يستدعي تكثيف الجهود لإيجاد الفرص الاستثمارية المحفزة لاستقطاب أكبر عدد من السياح، لافتة إلى أن القطاع السياحي في الأردن ساهم بتشغيل وتمكين عدد كبير من الشباب الأردني في جميع مناطق المملكة.

والخبر الآخر الذي أطل علينا بنفس اليوم إعلان المستثمر الكويتي الشيخ مشعل الجراح الصباح عن انشاء مصفاة بترول إضافة لمجمع للبتروكيماويات في مدينة معان جنوب الأردن ، بقيمة تبلغ نحو 8 مليارات دولار، وبطاقة انتاجية تصل إلى نحو 150 ألف برميل يوميا، حيث أكد الصباح أنه سيتم البدء في المشروع فور اصدار الموافقات اللازمة من وزارة الطاقة الأردنية ، مشيرا إلى أن المشروع المنفذ بالشراكة مع شركات أمريكية ، سيجعل من الأردن بلدا مصدرا للنفط وسيحول مدينة معان إلى مدينة منتجة له شبيهة بمدينة الأحمدي الكويتية ، حيث من المتوقع أن يبدأ انتاج النفط في العام 2024، مبينا بأن الأولوية ستكون للعمالة الأردنية من حيث التدريب والتشغيل وسيتم استخدام أحدث التكنولوجيا والمعدات اللازمة ، مشيرا إلى أنه سيتم إنشاء معهد تدريبي لصناعة البتروكيماويات في مدينة معان أيضا.

العديد تفاجئ من هذا الحب الذي ظهر مرة واحدة لجنوب المملكة آملين بأن يكون هنالك المزيد من الاستثمارات المهمة والتي تحرك عجلة الاقتصاد الأردني بشكل أكبر وأفضل.